إرهاب قطر … !!! ايمن الشبول


صوت الرمثا

إرهاب

إرهاب قطر … !!!

عند إنطلاق ثورات الربيع العربي إلتقت أغلب السياسات القطرية الخارجية مع السياسات الخليجة ، والتقت السياسات القطرية الخارجية مع السياسات الغربية والامريكية …

ولهذه الأسباب ؛ كانت قطر في عيون تلك الدول : دولة متحضرة ومتحررة وصاحبة سياسات عقلانية … ولم تضعها أي دولة في قوائمها للدول المارقة أو الشريرة أو الارهابية …

المسئولون القطربون يعلمون تماما” حجم دولتهم ويعملون بأن قطر محدودة السكان والمساحة … ولهذه الأسباب فإن سياياتهم الخارجية قامت على تكوين علاقات متوازنة مع الدول القريبة والبعيدة ، ومع الدول الكبيرة والصغيرة .

والشعب اللبناني لن ينسى مساهمات الحكومة القطرية في إعادة إعمار الجنوب اللبنابي بعد القصف الاسرائيلي في 2006 م ، والشعب الفلسطيني لن ينسى الدعم القطري اللامحدود ،،، ولن ينسى مساهمات الحكومة القظرية في إعادة إعمار قطاع غزة عقب تدميره من قبل العدو الصهيوني وفي أكثر من مرة …

دعمت قطر كثير من الدول الفقيرة والضعيفة ، ودعمت حقوق الشعوب العربية وغير العربية ، وإستخدمت إمكانياتها المالية وعلاقاتها الدولية ووجهت كل وسائلها الإعلامية ، ووجهت قناة الجزيرة الفضائية لنصرة الحق ولاظهار الحقيقة … واستخدمت علاقاتها المتميزة والمتوازنة مع كثير من الأطراف لإيجاد حلول„ مناسبة„ لكثير من الصراعات والنزاعات في المنطقة …

ولا بخفى علينا الدور القطري الإيجابي في إيجاد حلول مناسبة لملفات إنسانية كثيرة … مثل : ملفات تحرير الرهائن والمختطفين … وإرساء السلام والإستقرار وفض النزاعات بين بعض الدول الافريقية … وشاهدنا كيف ساهمت قطر في تحرير بعض الصحفيين والمواطنين المختطفين في سوريا وافغانستان … كما شاهدنا كيف ساهمت قطر في إرساء السلام والاستقرار بين دول افريقية متنازعة …

اقرا ايضا في صوت الرمثا:   شهادة طالب!!! الدكتور ناصر نايف البزور

وخلال الثورات العربية الشعبية ؛ ( الليبية والسورية واليمنية … وحتى خلال ثورة أهل السنة في العراق ) ؛ تقاطعت الرغبات الأمريكية والغربية والخليجية واتفقوا جميعا” على ضرورة دعم تلك الثورات الشعبية بغية الخلاص من رؤساء دول أثاروا القلاقل والإضطرابات وأزعجوا المنطقة … وهنا التقت سياسات هذه الدول مع سياسات حكومة قطر المبدئية الداعمة لرغبات وحقوق الشعوب العربية وغير العربية … ولغاية الآن لا يوجد مشكلة .

ولكن السياسات الخارجية القطرية اختلفت مع سياسات هذه الدول في ملفات أخرى … وهذا حدث عندما حافظت قطر على دعمها المبدئي والثابت لحقوق الشعب الفلسطيني ، وعندما ظلت قطر على دعمها المستمر للفصائل الفلسطينية المقاومة للاحتلال الإسرائيلي … وهذا حدث عندما تخلت أمريكيا والدول الغربية والخليجية عن دعمها لثورات الشعوب العربية ، وتحولت هذه الدول لدعم الثورات المضادة لثورات الشعوب العربية … ولكن قطر ظلت ثابته وأبقت على دعمها المبدئي لمطالب ولثورات الشعوب العربية الثائرة في : ( مصر وليبيا وسوريا وفي غيرها من الدول العربية … ) …. وهنا حدثت المشكلة .

كان على قطر أن تبدل في السياسة وأن تغير في النظرة … كان على قطر تنفيذ ما تمليه الدول المهيمنة والكبرى ؛ كان عليها أن لا تثبت على ما هي عليه … ولكن قطر ظلت ثابته ؛ فلجأوا لإرهابها بجعلها دولة إرهاببة … !!!

أيمن الشبول

اقرا ايضا في صوت الرمثا:   كفاح للبيع!!! ٢ الدكتور ناصر نايف البزور

قطر … !!!

عند إنطلاق ثورات الربيع العربي إلتقت أغلب السياسات القطرية الخارجية مع السياسات الخليجة ، والتقت السياسات القطرية الخارجية مع السياسات الغربية والامريكية …

ولهذه الأسباب ؛ كانت قطر في عيون تلك الدول : دولة متحضرة ومتحررة وصاحبة سياسات عقلانية … ولم تضعها أي دولة في قوائمها للدول المارقة أو الشريرة أو الارهابية …

المسئولون القطربون يعلمون تماما” حجم دولتهم ويعملون بأن قطر محدودة السكان والمساحة … ولهذه الأسباب فإن سياياتهم الخارجية قامت على تكوين علاقات متوازنة مع الدول القريبة والبعيدة ، ومع الدول الكبيرة والصغيرة .

والشعب اللبناني لن ينسى مساهمات الحكومة القطرية في إعادة إعمار الجنوب اللبنابي بعد القصف الاسرائيلي في 2006 م ، والشعب الفلسطيني لن ينسى الدعم القطري اللامحدود ،،، ولن ينسى مساهمات الحكومة القظرية في إعادة إعمار قطاع غزة عقب تدميره من قبل العدو الصهيوني وفي أكثر من مرة …

دعمت قطر كثير من الدول الفقيرة والضعيفة ، ودعمت حقوق الشعوب العربية وغير العربية ، وإستخدمت إمكانياتها المالية وعلاقاتها الدولية ووجهت كل وسائلها الإعلامية ، ووجهت قناة الجزيرة الفضائية لنصرة الحق ولاظهار الحقيقة … واستخدمت علاقاتها المتميزة والمتوازنة مع كثير من الأطراف لإيجاد حلول„ مناسبة„ لكثير من الصراعات والنزاعات في المنطقة …

ولا بخفى علينا الدور القطري الإيجابي في إيجاد حلول مناسبة لملفات إنسانية كثيرة … مثل : ملفات تحرير الرهائن والمختطفين … وإرساء السلام والإستقرار وفض النزاعات بين بعض الدول الافريقية … وشاهدنا كيف ساهمت قطر في تحرير بعض الصحفيين والمواطنين المختطفين في سوريا وافغانستان … كما شاهدنا كيف ساهمت قطر في إرساء السلام والاستقرار بين دول افريقية متنازعة …

اقرا ايضا في صوت الرمثا:   رحيل طفلة :( الدكتور ناصر نايف البزور

وخلال الثورات العربية الشعبية ؛ ( الليبية والسورية واليمنية … وحتى خلال ثورة أهل السنة في العراق ) ؛ تقاطعت الرغبات الأمريكية والغربية والخليجية واتفقوا جميعا” على ضرورة دعم تلك الثورات الشعبية بغية الخلاص من رؤساء دول أثاروا القلاقل والإضطرابات وأزعجوا المنطقة … وهنا التقت سياسات هذه الدول مع سياسات حكومة قطر المبدئية الداعمة لرغبات وحقوق الشعوب العربية وغير العربية … ولغاية الآن لا يوجد مشكلة .

ولكن السياسات الخارجية القطرية اختلفت مع سياسات هذه الدول في ملفات أخرى … وهذا حدث عندما حافظت قطر على دعمها المبدئي والثابت لحقوق الشعب الفلسطيني ، وعندما ظلت قطر على دعمها المستمر للفصائل الفلسطينية المقاومة للاحتلال الإسرائيلي … وهذا حدث عندما تخلت أمريكيا والدول الغربية والخليجية عن دعمها لثورات الشعوب العربية ، وتحولت هذه الدول لدعم الثورات المضادة لثورات الشعوب العربية … ولكن قطر ظلت ثابته وأبقت على دعمها المبدئي لمطالب ولثورات الشعوب العربية الثائرة في : ( مصر وليبيا وسوريا وفي غيرها من الدول العربية … ) …. وهنا حدثت المشكلة .

كان على قطر أن تبدل في السياسة وأن تغير في النظرة … كان على قطر تنفيذ ما تمليه الدول المهيمنة والكبرى ؛ كان عليها أن لا تثبت على ما هي عليه … ولكن قطر ظلت ثابته ؛ فلجأوا لإرهابها بجعلها دولة إرهاببة … !!!

أيمن الشبول

شارك هاذا المقال !