[sg_popup id=1]

قـــورشـــة غَــنّـوشي مِـش دعـــدوشــي…!!! بِقَلَم الدكــتــور نـاصـر نـايــف الــبـزور

naser nayef bzour

قد تكون قضية توقيف الدكتور الداعية أمجد قورشة ورفض تكفيله مِن أكثر القضايا تداولاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي نظراً للشعبية الكبيرة التي يحظى بها الدكتور أمجد؛ بالإضافة للعدد الكبير من الخصوم له إمَّا لاختلافهم الأيدلوجي معه أو للحسد الذي أعمى قلوب و أبصار الكثيرين؛ فكُلُّ ذي نعمةٍ محسود!

إذا كانَ الدكتور أمجد قد اقترف ذنباً حقيقياً ينتهك القوانين و يهدم بنيان الأوطان، فأنا مع مُحاكمته و سجنه بل و إعدامه! أمّا إذا كانت مُجرّد تهمة، فلا يجوز توقيفه، فالمتَّهم بريء حتّى تثبُت إدانته!!! المصيبة أنَّ الدكتور أمجد قد تَمَّ توقيفه لتهمتين أحلاهما مُـر: الآولى الترويج لفكر داعشي إرهابي و الثانية هي تعكير العلاقات مع دولة أجنبية صديقة وهي “أمريكا”!!!

التهمة الثانية لا معنى لها فأمريكا نفسها تفخر أنَّها تقود العالم في كُلِّ شيء و أنَّها تعلم و تشارك في جميع الأحداث و المخطَّطات العالمية من اسقاط رؤساء، وتغيير أنظمة و تقسيم دول! و هذا موجود بشكل صريح في أبجديات أدبيات السياسة الأمريكية و في تصريحات و مُذكِّرات مسؤوليهم الموجودين في السلطة و المتقاعدين من جهاز “السي آي ايه” CIA. فكيف يكون ما قاله الدكتور أمجد يُعَكِّر العلاقات الأردنية الأمريكية؛ فهذا قولهم بأفواهِهم و ما تخفي صدورهم أعظم!!!

أمَّا التهمة الآولى و الأخطر فهي ترويج الدكتور أمجد و دفاعه عن تنظيمات إرهابية؛ يعني الدكتور قورشة “طلع دعدوشي”!!! يا جماعة هذا ضرب من الخيال لأنَّ قورشة مِن أعتى أعداء الداعشيين في الداخل و الخارج! فهو خرّيج بريطانيا و هو صاحب فكر مستنير و عقلاني يصل إلى اللبرالية في نظر الكثيرين من المتابعين لفكره و هو أكثر مرونة من راشد الغنّوشي زعيم حزب النهضة الإسلامي التونسي الذي أنقذ تونس من الاحتراب والحرب الأهلية! لذلك فإنَّ الدكتور أمجد فاسقٌ شكلاً و مظهراً و كافرٌ فِكراً و جوهراً بالنسبة للقضاء والفكر الداعشي؛ و لو أمسكَ به “الخليفة” البغدادي لحكَمَ عليه بالقتل مئة مَرَّة و تقسيمه إلى ثُلُث شُقَف، و ثُلُث راس العصفور و ثُلُث للكفتة!!!

اقرا ايضا في صوت الرمثا:   أعطه "المصّاصة"!!!...بقلم الدكتور ناصر نايف البزور

مع اختلافي في كثير من المواقف و الآراء مع قورشة، و لكنَّ الحقَّ يُقال و لا خير فينا عن لَم نَقُله: فوالله لو كانَ في الأردن عشرة دُعاة مُنفتحين مِن أمثال الدكتور أمجد، لَما انتشر الفكر التكفيري في بلادنا البتّة!!! فالتضييق على المعتدلين يخدم حواضن المُتطرّفين التكفيريين!!! و الله أعلَمُ وَ أحكَم!!!
#‎Freedom_of_Speech_Campaign

اقرا ايضا في صوت الرمثا ...

اقرا ايضا في صوت الرمثا:   وطنية الدماء و دماء الوطنية!!! بقلم الدكتور ناصر نايف البزور