قصة من بين القصص الكثيرة في المملكة العربية السعودية انتشرت في وسائل الإعلام ومحركات البحث وبطريقة غريبة، بعد أن خرج منصور الرقيبة من السجن، والسؤال من هو منصور الرقيبة وما هي القصة الكاملة لهذه الشخصية التي يريد الجمهور معرفتها، هذه التفاصيل الشاملة عن منصور الرقيبة تأخذنا إلى عالم بعيد يستحق أن نتابعه، مليء بالأسرار والحكايات الكبيرة والجسيمة، ولهذا كانت المملكة العربية السعودية تختزن شخصيات من الشخصيات الرائدة أو التي قف خلف أمرها العديد من الأمور الهامة، ومن بين هذه الشخصيات هذا الاسم،  وقصة منصور من القصص التي تدعو الإنسان إلى إمعان النظر فيها، وعدم اليأس كما أن فيها العبرة بأن يسلك الإنسان سبل الصواب وأن يعمل على تطوير ذاته باستمرار.

منصور الرقيبة

يسأل السعوديون من هو منصور الرقيبة  الذي خرج من السجن في السعودية وهذا ما يجعلنا نقول بأنه شاب من المملكة العربية السعودية من مواليد العاصمة الرياض عام 1948م، عمل في شركة من شركات المملكة العربية السعودية لكنه في ذات يوم قرر تركها وأخذ مستحقاته وبدأ التداول في العملات حتى صار من الأثرياء، قبل أن يقوم بإنفاق ماله على البذخ والسهرات والخروج والسفر إلى الإمارات وغيرها كما تبين عدداً من التقارير، عاد بعدها إلى السعودية وأكد ندمه على حياته السابقة وبدأ يعمل في مغسلة للأموات ثم جمع مالاً وافتتح شركة كبيرة يعمل فيها الكثير من العمال والموظفين من السعودية، نشط بشكل كبير على السوشيال ميديا وتطبيقات التواصل الاجتماعي وقد أثار الغرابة بذبحه للطيور في لندن وتهريبه حلاقاً لبيت في السعودية.

خروج منصور الرقيبة  من السجن

خرج منصور الرقيبة من السجن ولكن في أعقاب مخالفته القانون في المملكة العربية السعودية بعد هرب حلاقاً إلى بيته ونشر ذلك في حسابه الشخصي وقد كانت المملكة تفرض حظر المنع والتجول بسبب أزمة كورونا في مخالفة لقرارها، فكانت عقوبة السجن لعدة أشهر والتي خرج منها بمقطع الفيديو الجديد، وقد كان في مطلع هذا العام في دولة بريطانيا حيث ظهر وهو ينتف ريش الحمام بعد موتها تهيئة لأكلها وقد ذبحها، مشيراً إلى أن الحمام من السعودية، وقد داهمت الشرطة البريطانية بيته واعتقلته ومن معه ووجهت له تهمة إيذاء الطيور وتهريبها، وتدخل القنصلية السعودية للإفراج عنه حينها.

يعتبر البحث عن من هو منصور الرقيبة من المواضيع ذات الأهمية عند الكثير من المواطنين في المملكة العربية السعودية وخارجها من المحبين لمعرفة أسرار الشخصيات التي تطرأ على سطح مواقع التواصل الاجتماعي والعالم الافتراضي وتتكلم بين الحين والآخر في العديد من القضايا الهامة، وكذلك لها متابعة كبيرة بما يسهل الأمر ويوضح الصورة.