توضأ أحمد ، ثم لبس جوربه طهوراً ، ثم توضأ ، ثم خلع جوربه. فهل يجوز له بعد ذلك أن يلبس جوربه ويمسحها؟ ولماذا يقصد الطهارة في اللغة على أنها طهارة من القذارة والنجاسة ، سواء كانت شهوانية مثل البول أو معنويات ، مثل الذنوب والمعاصي. وأما المصطلح فيراد منه رفع النجاسة وإزالة الخبث ، فإن معنى النجاسة هو المنكر الذي يمنع الصلاة والحج ، وينقسم إلى: حدث صغير ، كالتبول على الوجه الذي يجب أن يؤديه. ثم يتوضأ مرة أخرى ، ولكن في حدث عظيم كالنجاسة يجب أن يستحم ويغتسل مرة أخرى.

توضأ أحمد ، ثم لبس جوربه طهوراً ، ثم توضأ ، ثم خلع جوربه. فهل يجوز له بعد ذلك أن يلبس جوربه ويمسحها؟ لماذا ا؟

ومن ذلك لبس أحمد جوربه على طهارة تامة حتى يتوضأ ثم يلبسها ، لكنه استغل الوضوء وخلع الجورب ، وفي هذه الحالة يجوز له أن يلبسها مرة أخرى. امسحيهم ، ومن ذلك نتعلم إجابة هذا السؤال.

اجب على السؤال :

  • ولا يجوز له ذلك ؛ لأن من شروط المسح على الجورب أن لبسه بعد الطهارة الكاملة.