التخطي إلى المحتوى
قصة حامل بلا عقل كل الحلقات “1,2,3,4,5,6” كاملة

تحميل الحلقات الجديدة من قصة حامل بلا عقل بي دي اف للكاتب سيد داود المطعني، والذي اصبحت من اقوى القصص على الترند العربي، حيث هناك كثير من الباحثين على قصة حامل بلا عقل كاملة كل الاجزاء، حيث نزلت من قصة حامل بلا عقل الحلقة الاولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة، والجميع اليوم بانتظار عرض قصة حامل بلا عقل الحلقة السادسة كاملة، والتي سوف ننشرها لكم متابعينا الكرام من خلال هذا الموضوع عبر موقع الصوت الاخباري الذي ينشر لكم كما تريدون الحصول عليه لمشاهدة الاحداث المتنوعة للحلقة السادسة من قصة حامل بلا عقل كاملة ، والتي نقدمها لكم الان عبر هذا الموضوع حصريا فور الاعلان عنها من قبل الكاتب سيد المطعني، لمعرفة الاحداث الجديدة التي تحتويها هذه القصة التي تحدثت عن امور اجتماعية تحدث في الاسر الاجتماعية في كل مجتمع، والتي تحتوي على اختلافات عديدة ومنوعة، تابعوا معنا الان تحميل قصة حامل بلا عقل بي دي اف كاملة حصريا.

تحميل قصة حامل بلا عقل pdf كاملة، القصة التي انتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي واصبح الجميع يريد الحصول على تفاصيل القصة الكاملة، فهي من اكثر القصص التي اصبحت تهم المتابعين والزوار، حيث انهم يريدون الحصول على تكملة قصة حامل بلا عقل بي دي اف كاملة، والتي استطعنا الحصول على مقاطع خاصة بها والتي تتحدث عن احد القصص الانسانية التي نرى فيها الظلم والعدوان ونرى فيها الحق والحياة التي يعيشها بعض الاشخاص في حياتهم، فقصة حامل بلا عقل تتحدث بشكل كبير وتروي عن قصة فتاة معاقة ذهنيا وهي حامل، لهذا سميت بنفس اسم احداثها حامل بلا عقل، لذلك سوف نقدم لكم قصة حامل بلا عقل كاملة بي دي اف لكي تستطيعوا التعرف على احداثها الكاملة وتفاصيلها، حصريا

تحميل قصة حامل بلا عقل كاملة pdf

نضع بين ايديكم قصة حامل بلا عقل كاملة لكي تستطيعوا التعرف على تفاصيل القصة الكاملة الخاصة بقصة حامل بلا عقل ونتمنى ان تنال اعجابكم .

قصة حامل بلا عقل الحلقه الاولي

حامل بلا عقل

_ مستحيل تكون حامل يا دكتور، دي معاقة ذهنيا، وليها عشرين سنة مش بتخرج من أوضتها
_ أنا عارف إنها معاقة ذهنيا، ومحرج أسألكم بتجوزوها ليه.
_ جواز إيه ونيلة إيه يا دكتور، دي بتعمل حمام علي روحها لحد النهاردة، وعمرها ما خرجت من أوضتها.

الست كانت هتتجنن، مش متخيلة اللي بتسمعه ده، والدكتور بدأ يشك في نفسه.
رجع يفحصها تاني بشتى السبل، وبردو نتيجة الفحص بتؤكد حملها.
الست بدأت تصرخ .. تلطم خدودها .. تبص للدكتور مرة، ولبنتها مرة.
البنت مسكينة نايمة علي سرير الكشف، مش فاهمة حاجة، ولا عارفة حاجة، وشها منفوخ، تحت جفونها وارم، وشفايفها مشدودة، ووزنها زايد كتير عن عمرها وطولها.
الأم جريت ناحيتها، بتضربها على وشها تلاتين قلم، وهي بتسألها بصراخها
_ انتي حامل ازاي؟ ازاي؟ انطقي .. اتكلمي.
البنت بتصرخ مش فاهمة حاجة، بتبكي م الوجع مش دريانة بالدنيا.
الدكتور بيحاول يمنعها بكل قوة..
_ يا مدام حرام كده، هي مش فاهمة حاجة، أرجوكي نفكر بالعقل.
_ عقل ايه يا دكتور، أنا اتدمرت، عمري راح هدر يا دكتور، صبر السنين راح يا دكتور .. رااااح.
_ إن شاء الله ملحوقة، بس لازم نفكر مين عديم الإنسانية اللي عمل كده_ هيكون مين بس يا دكتور؟ هيكون مين؟ ده أنا مش بسيبها لحظة
_ قرايب شباب بيزوروكم مثلا
_ يا دكتور أنا مش بخلي قرايبي يشوفوها، لا ستات ولا رجالة، علشان مشوفش نظرة الشفقة في عيون الناس
_ مين رجالة عندك في البيت
_ مفيش حد غريب، ابني الكبير، وجوزي، واخويا بياخد شهر إلإجازة كله عندنا.
_ اممممم
_ فكرك راح لفين يا دكتور؟
_ مفيش حد كبير ع الغلط يا مدام.
الست ضربت إيديها علي صدرها، مش مستوعبة
_ لا يا دكتور .. متقولش كده أرجوك، أنا عندي يموتوا كلهم ولا أني أتفجع واعرف أن حد في التلاتة ارتكب الجريمة دي .. ربنا استرنا يارب .. استرنا ومتفضحناش يارب.
الدكتور راح ناحية دفتر الروشتات وكتب لها العلاج.
_ انا هساعدك ننزل الجنين ده في أسرع وقت، ولو تحبي أساعدك نعرف مين الحيوان ده فأنا تحت أمرك.
الست هزت راسها، وأخدت بنتها ورجعت البيت وهي مش طايقة تبص في وش حد.
عقلها هيطير منها، مستحيل ده يحصل، ابنها وجوزها وأخوها في منتهى التربية والأخلاق والإنسانية، التلاتة أكبر من الغلطة الحقيرة دي.
وإن كان حد منهم الشيطان غلبه وعمل كده، إيه ذنب الاتنين الباقيين؟
ثم إنها مش بتسيبها لوحدها لحظة، وإن خرجت بتسيب لها اكل كتير في الأوضة وتقفلعليها الباب بالمفتاح، يبقى مين عمل كده؟ وإمتى؟

أووووف..
إيه الحيرة دي بس؟!
لازم تبدأ تنفذ الحيلة اللي قال لها عليها الدكتور،
وتكتشف بسهولة مين فيهم اللي عمل

قصة حامل بلا عقل الحلقة الثانية :

أكيد لو بدأت في تنفيذ خطة الدكتور هتعرف مين اللي عمل كده..
كانت خايفة يطلع جوزها ولا أبوها ولا أخوها، لأن صدمتها هتكون كبيرة، ومش بعيد الصدمة تقتلها..
لكن لازم تعرف الحقيقة، و ده اللي خلاها تبدأ بالفعل في التنفيذ.
نادت جوزها وقالت له إن البنت حامل، وقال إنه اكتشف بالفحص إن البنت حامل من محرم، يعني أب أو أخ أو عم أو خال.
جوزها اتفاجئ بالكلام ده. _ إنتي بتقولي إيه؟ أنا ابني مستحيل يعمل كده، وقلت لك مليون مرة إن أخوكي ده مش مريحني، وشاكك في إجازاته الطويلة دي.
_ هو انت ما هتصدق تلاقي تهمة تلزفها في أخويا
_ هيكون مين يعني؟ أنا ابني مستحيل يعمل كده، وانا ليا كلام مع أخوكي، وهعرف شغلي معاه..
_ لا وحياة بنتك ما تعمل حاجة دلوقتي، سيبني أتصرف، استنى أشوف الدكتور هيقول إيه ولا هيعمل إيه.
_ دكتور؟ هو أنا عندي أعصاب تستنى الدكتور، انتي مش متخيلة المصيبة اللي احنا فيها، بنتك المعاقة ذهنيا حامل يا هانم.
_ الدكتور أخد عينات هيعرف منها إن كان سبب الحمل أب ولا أخ ولا خال ولا عم، وهيتصل عشرة بالليل يقول مين السبب.
_ ماشي لما نشوف دكتورك ده هيقول إيه.

وبعد ما أقنعته مراته يسكت، طلبت منه يخرج ويسيب البيت ساعة.بعد ما جوزها خرج، راحت تستنى أخوها في أوضته، واتفاجئت إنه موجود من بدري وبيجهز شنطة هدومه.
_ إنت بتعمل إيه؟
_ بجهز شنطتي، لازم أسافر الواحات ضروري
_ وإيه السفرية اللي جات فجأة دي؟
_ المهندس اتصل بيا وقال لي لازم تيجي.
بدأت تبص له من فوق لتحت، وجسمها اترعش فجأة، وحست إنه سمع كلامها مع جوزها، وبيحاول يهرب، علشان كده حاولت تمسك نفسها، وتتزن شوية، وقفلت الشنطة اللي قدامه، وخدت نفس عميق وقالت له:
_ أنا واقغة في مصيبة، في ورطة، وعايزاك توقف جنبي.
_ يا ساتر يارب! ورطة إيه دي؟
_ بنتي ليندا حامل يا سيف.

سيف اندهش عادي، كأنه لسة مش مستوعب، وبدأ يستجمع العبارة من تاني.
_ حامل ازاي؟ دي معاقة ذهنيا؟
_ يعني هي إعاقتها اللي أدهشتك؟
_ مش قصدي، بس ازاي؟
_ الدكتور بيقول إنها حامل محرم؟
_ محرم؟ انتي متأكده م الكلام ده؟
_ الدكتور متأكد جدا
_ دي جريمة حقيرة، سلوك وقح، مين السافل ده؟
_ ده اللي هيجنني يا سيف، معقول يكون زياد ابني هو اللي عمل كده، مش قادر أستوعب اللي حصل، دبرني يا سيف، دبرني يا اخويا.
_ زياد! مستحيل طبعا، ده من رابع المستحيلات كمان، بس احنا لازم ننزل الجنين ده اللي قبل ما ندخل لمرحلة الخطورة._ الدكتور عامل حسابه، بس أنا لازم أعرف مين اللي طعنني في شرفي، مين من أهلي ارتكب في حقي وحق بنتي الجريمة الفظيعة دي؟
_ هو انتي شاكة فيا؟
_ أشك فيك ازاي إنت كمان، إذا كنت اخترتك انت بالذات تساعدني، أنا هموت يا سيف، تصرفات زياد الفترة الأخيرة مخوفاني، وتصرفات أبوه من يوم بدأت اتعالج من الكبد موغوشاني أكتر.
_ هو إيه اللي يخلي الدكتور متأكد أوي كده إنه حمل محارم_ ده من أول ما اكتشف الحمل قال لي إنه محارم
_ لو تحبي أتكلم مع ابنك زياد قبل ما اسافر، معنديش مانع
_ انت مش هينفع تسافر أصلا يا سيف، أنا منتظرة اتصال من الدكتور الساعة عشرة، ولازم تكون موجود..
طبعا سيف ميقدرش يمشي وإلا هيبقى بيهرب.

سابت أخوها سيف وراحت أوضة زياد ابنها، واتخضت لما شافته سايب سريره، و ديسك المذاكرة، وقاعد ع الأرض، دافن وشه بين ركبتيه، وبيعيط، منفجر في العياط.
أمه حاولت تفهم منه بيبكي ليه، لكن مفيش فايدة.
حاولت تهديه علشان تحكي له، بردو مفيش فايدة.
بس قالت له، لازم تكون موجود الساعة عشرة..

بالفعل..
ألكل اتجمع الساعة، والدكتور اتصل بيها

قصة حامل بلا عقل الحلقة الثالثة

الجزء الثالث
قصة أبنتي ندى والحظ المشؤم

جريت عليها وقلتلها كنتي قافله عليكي ليه بس ياندي قلقتيني عليك قالتلي مش انا ياماما ده عمر ال كان حابسني بصيت لجوزي ورجعت سألتها … هو بيجيلك كل يوم ياحبيبتي

قالتلي ايوه …. قلتلها بيقولك ايه قالتلي عاوز ياخدني ياماما عشان هو هناك لوحده قالتها هناك فين ؟؟؟ قالتلي وهيا بتشاور علي فوق …ف الحيطه …. وقفت وقلت لجوزي انا

خايفه عليها يا احمد هنعمل ايه دلوقتي .. انا ماكنتش السبب ف موت ابني ماكنتش اقصد سدقني ده كان نور عيني واول فرحتي … حاول جوزي يهديني

و قالي سبيها لله بس انتي ومتعمليش ف نفسك كده ده قضاء ربنا وقدره وخليها ديما قدام عينك ومتسيبهاش ترجع اوضتها دي لحد ما الشيخ يجي الصبح و…..مكملش كلامه سمعنا صوت رزع وخبط ف اوضة ندي

جرينا ع الاوضه لقينا كل حاجه بتطير المنظر حقيقي كان مرعب استخبينا ورا جوزي انا وبنتي قفل باب الاوضه بسرعه وفتح موبايله وشغل قرآن وقتها بس صوت الرزع وقف …

قفلنا الاوضه من بره بالمفتاح وخدت بنتي تنام معايا ف اوضتي انا وأبوها ومحدش فينا قدر ينام بس ال طمني القرآن غفينا احنا التلاته لحد ما بعدها بشويه سمعت صوت وش جاي من تلفون احمد وباب الاوضه بينفتح لقيت …….
لحد ما بعدها بشويه سمعت صوت وش جاي من تلفون احمد وباب الاوضه بينفتح لقيت ف الاول خيال ماكنتش الصوره واضحه عشان الاوضه عتمه ولقيت جسم صغير بيقرب مني

لما وضحت الصوره لقيتها بنتي ندي … ازاي وهيا كانت نايمه جنبي بصيت ورايا ملقتهاش …قربت مني وكان شكلها يفزع فجأه وقفت وخرج دم من بوقها ..صحيت من النوم مفزوعه

وبصرخ لقيت احمد حضني وفضل يهديني ويقولي ده كابوس اهدي يارضوي بصيت علي ندي لقيتها نايمه …. قلبي ارتاح شويه وقلت لاحمد لازم نشوف حل والنهارده انا كده بنتي

هتروح مني………. قالي اطمني يارضوي انشاء الله الموضوع بسيط وهينتهي مجرد ماننفذ

كلام الشيخ….صحيت ندي من النوم ولقيتها بتقولي ماما عاوزه اروح ل عمر بصيت لجوزي رد وقالها ندي ياقلب بابا ممكن لو شوفتي عمر تطلبي منه يسيبك تعيشي معانا وهجبلك لعب كتييير ….. قالتله في واحد ضخم جاي هنا يابابا انا خايفه

منه واستخبت فيا … استغربنا وبعد لحظه لقينا الجرس بيرن راح احمد لقاه الشيخ وقتها كانت الساعه 8 صباحا دخل جوزي علينا وقالي رضوي اجهزي الشيخ جه وهاتي ندي

خرجنا لقيت الشيخ قالي عاوز طبق كبير فيه ميه دافيه عملت ال هو قالي عليه فضل يقول حاجات بصوت واطي وبعدها قالي خودي ندي حميها بالميه دي لقيت البنت جريت علي باباها واستخبت وراه فضلت تعيط

وتقول لا مش عاوزه استحمي يابابا خليها تسيبني وعشان كان لازم نعمل كده كتفها احمد ودخلناها تستحمي فضلت تتلوي وتتكلم بصوت خشن غير صوتها وتزعق فينا معرفش

اتمالكت اعصابي ازاي وانا شايفه بنتي كده …. خلصنا وخرجنا وبنتي مش عارفه تقف علي رجلها واستفرغت اكتر من مره فضلت اعيط واقول بنتي هتروح مني احمد اعمل حاجه اتقدم الشيخ من ندي وفضل يقرأ عليها قرآن ويقول

هتبقا كويسه سيبوها تنام دلوقتي وديما سيبو القرآن مفتوح ف البيت … ولما قام عشان يمشي قال لجوزي عوزك بره يا استاذ احمد …. كان قلبي حاسس ان فيه حاجه غلط جريت

علي جوزي أول مادخل قلتله قالك ايه يا احمد ارجوك تطمني بنتي هتبقا كويسه … كان ساكت وزعلان قالي الموضوع اكبر من ان عمر بس ال يكون مسيطر علي ندي يارضوي ومش

بالساهل هتخف من ال هيا فيه …. فضلت اعيط واقول طيب ايه الحل خلاص كده بنتي هتضيع مني وانا واقفه اتفرج … قالي هعمل كل ال اقدر عليه سدقيني مش هسمح

لحد يإذيها …. وفجأة سمعت صوت قوي جاي من اوضة بنتي جرينا عليها بنتي مش موجوده لقينا باب البلكونه مفتوح وقفت مكاني مقدرتش اتحرك احمد جري يبص ف

الشارع وصرخ وقال ندي …. وماتت بنتي ال معنديش غيرها ف نفس عمر اخوها … لحد قيمته هتحمل صدمه ورا صدمه وعدي الوقت واندفنت بنتي ف قبر اخوها حياتنا اتدمرت
(اذا عجبتك القصة اكتب غلشان انزل الجزء الرابع والاخير)

قصة حامل بلا عقل الحلقة الخامسة كاملة

الجزء الخامس
تأليف: سيد داود المطعني

الست مغمى عليها بسبب الشيخ اللي صرخ في وشها.
الكل بيجري ناحيتها بيحاول يفوقها، وهي مش مستوعبة حاجة.
المهم وقفت على رجلها وبصت على الشيخ، اللي بدأ يبص لها من فوق لتحت..
_ مالك بتبص لي كده ليه؟
_ انتي أغمى عليك مرة أو اتنين قبل كده؟
_ أيوة فعلا؟
_ المرة اللي فاتت كانت في أوضة ابنك زياد؟
الست هتتجنن .. الشيخ ده عرف الحاجات دي منين، بس هي مضطرة ترد عليه.
_ أيوة أغمى عليا في أوضة ابني.
_ هو انتي ازاي قدرتي ترسمي دايرة الشك حوالين جوزك وأخوكي وابنك، ولما أنا حطيت الدكتور جوة دايرة الاتهام، لاقيتك رافضة وبتصرخي؟
_ أصل أنا دايما بكون واقفة معاها عند الدكتور.
_ بس أنا قلت لك إن الدكاترة الأيام دي بيستخدموا عقارات وحقن للعمليات المجهرية، وأحيانا بيكون الدكتور معندوش لا ذمة ولا ضمير، وبيحقن الحالة اللي عنده بأي سائل، علشان الست تحمل ويقولوا الدكتور شاطر.
_ وهو هيحقن بنتي ليه؟
_ يا ستي افهميني .. بنتك حالة ميئوس منها، بنت معاقة ذهنيا، وفاقدة الوعي، ومش عارفة حاجة في أي حاجة في الحياة، يعني بسهولة يعملها حقل تجارب بدون ما تشعري، يجرب الحاجات اللي عنده دي قبل ما يحقنها لزباين العيادة، وبما إنه مجرم وحقير، هيقول في نفسه وايه يعني، ما اهي واحدة منتظرة الموت، وأكيد أهلهم منتظرينها تموت، مفيهاش حاجة لو يجرب فيها.
_ مستحيل .. اللي انت بتقوله ده مستحيل..
_ لما قال لك انها حامل، كان مستغرب ووشه مخطوف، وعنده ذهول، ولكن بيتكلم عادي؟.
_ كان بيتكلم عادي جدا.
_ بذمتك؟ ده رد فعل دكتور اكتشف إن حالة معاقة ذهنية حامل؟
الكل بيبص مندهش! كلام الشيخ مقنع خالص، مع إنه مش شيخ، وشكل أمه دجال نصاب، وهدومه مقرفة، بس بيقول كلام زي الفل.
الأب بص على مراته بغضب.
_ يعني اتهمتينا كلنا يا خرفانة علشان سلمتي دماغك ليه، وفي الآخر طلع هو اللي عملها.
_ أنا فعلا كنت بسمع له، كنا ندور مع بعض ع المجرم، بس ازاي يعمل كده؟ ده مش بني آدم، أنا لازم أبلغ عنه.
الشيخ بص عليها وبيشاور لها.
_ مش هينفع نبلغ عنه إلا بعد ما نثبت براءة المتهم التاني.
_ مين المتهم التاني ده؟
_ انتي يا مدام!
الست اتخضت، وجوزها واخوها وابنها بصوا على الشيخ وعليها
_ انت بتقول ايه يا راجل انت؟ انت اتجننت؟ هي بنتي هتحمل مني يا متخلف يا قذر يا حقير؟
_ بس .. بس بس .. هدي أعضائك يا مدام لو سمحتي، ما اهو انت مش متهمة نفس الاتهام بتاعهم.
الأب يحاول يبلع ريقه، مش مستوعب، وعايز يسأل الشيخ مش عارف.
_ أرجوك يا شيخ، توضح كلامك.
_ مراتك يا أبو زياد، بتطلع بالبنت كذا مرة في الأسبوع، وانت مش بتكون عارف هما راحوا فين، ولما ترجع بتكون معاها فلوس متوفرة، بيحصل كده ولا مش بيحصل؟
_ أيوة بيحصل، عمرها ما قالت لي راحت فين ولا جات منين؟ بس انت عرفت ازاي يا شيخ؟
_ مش مهم عرفت منين، السؤال هنا، مش يمكن كانت بتروح تعرضها على حد بالفلوس؟ بتستغل سذاجتها؟
الست بتجري ناحية الشيخ عايزة تضربه.
_ اخرس يا حقير، يا كلب يا سافل.
الزوج والابن زياد مش قادرين يمسكوا أعصابهم، ايه اللي بيحصل ده؟
معقول تكون أم ليندا بتعمل فيها الحقارة دي كلها؟ معقول تكون هي السبب؟
اللي بيحصل ده مش طبيعي، دي تبقى ست قذرة وعايزة الحرق بالنار، مستحيل تكون كده..
_ اتكلمي .. دافعي عن نفسك .. قولي كنتي فين ببنتك كل المرات دي.
الست مش قادرة تتكلم، بتبص على جوزها وأخوها وأبوها، ومش قادرة تتكلم.
الشيخ بص عليها بنظرة غضب وقال لها:
_ كده عندنا اتنين متهمين، هو انتي .. والدكتور بتاعك..
_ أنا معملتش كده .. مستحيل أعمل في بنتي كده .. مستحيل.
_ الكلام ده أنا هعرفه بنفسي، أنا هخلي بنتكم المعاقة تنطق وتقول لكم كانت مع أمها فين.
الكل بيبصوا على بعضه، مش قادرين ينطقوا، مش عارفين يتكلموا، الكل ساكت، الكل بيبص الشيخ، وعلى الأم .. الكل في حالة ذهول..
سيف واقف، مش دريان بالدنيا، وجمسه بيفرز عريق بشكل غريب.
الأب هيتجنن .. وضعه دلوقتي أصعب من اللحظة اللي كانت مراته بتتهمه فيها.
زياد نسي الكلية والانتحار، ومش مستوعب..
هي الأم مالها ساكتة كده ليه؟ مش بتدافع عن نفسها ليه؟ مش بتتكلم ليه؟
طيب تقول حاجة؟ تقول للشيخ انت كداب .. أو تقول حتى إنها كانت عند دكتور تاني .. هي ساكتة ليه ..
جسمها بيترعش .. أسنانها بتخبط في بعض .. وأطراف صوابعها زي اللي بيحركهم هوا أمشير .. جلدها فجأة بقى ساقع زي التلج..
يا نهار أسود!..
يا دي المصيبة!
هي ممكن تكون فعلا هي السبب في كل ده؟
ما اهو ممكن يكون الدكتور، لأنه كتب لها علاج يخليها تجهض الحمل.
أو ممكن تكون شريكة الدكتور؟
هو في ايه؟
ايه اللي بيحصل ده؟
والشيخ ده هيعرف ازاي؟
هو ليه الكل ساكت كده؟ ليه مفيش حد بيتكلم؟ حد ينطق يا جماعة يكسر لنا حاجز الصمت ده..
الأب حاول يستجمع كل قوته، وبيبص ع الشيخ، علشان يتكلم معاه.
بس الشيخ بيبص على سقف البيت، وبيبص ع الحيطان، زي اللي تايه في شارع كبير.
بيقرب من حاجات غريب ويدقق النظر فيها..
أخيرا الأب هينطق يسأله..
الأب استجمع قوته، وبطل يترعش .. ما اهو لازم يتنيل يسأله .. مفيش وقت يضيع في الخوف والسكوت والصدمات.
الأب مع شوية رعشة في بؤه ولسانه بيسأله:
_ وانت ت نتت تتت … وانت هتعرف ازاي يا شيخ؟
_ أنا هطلع أوضة البنت دي، وهخليها تتكلم قدامكم.
الكل بيبص في بعضه، والأب أخد الشيخ، وطلع بيه عند أوضة البيت، بس المفتاح مع أمها..
الأم خايفة .. مش عايزة تطلع لهم المفتاح.
_ لاء .. مفيش حد هيدخل على بنتي .. مفيش حد يدخل على بنتي .. أوضة بنتي خط أحمر..
سيف أخوها ضربها على وشها، مش عارف نفسه بيعمل ايه؟ وأخد منها المفتاح غصب واقتدار، وطلع بيه للشيخ..
الأربعة طلعوا ورا الشيخ..
فتح الباب بالمفتاح .. ودخل يبص حواليه على الأوضة … شكله كده مخاوي جن فعلا .. الست مش بتكدب..
البنت قاعدة ع السرير.. بتفتح بؤها .. وبتحاول تشوف أسنانها..
ايه اللي بتعمله المسكينة دي؟
يا بنتي مش هتعرفي تشوفي أسنانك بالعين..
بدأت تعمل أصواتها الغريبة اللي بتعملها كل مرة لما حد يدخل عندها الأوضة..
أصوات زي دي ” هاااااااااااء .. هوووووووووع … اااااااااااااااء”.
وبترفع راسها لفوق، وبتحاول تسندها وراها على ضهرها..
بتبص بطرف عينها ع الشيخ، مرعوبة منه ..
بدأت تكمش في نفسها .. جسمها بيترعش .. دي أول مرة يحصل معاها كده..
جسمها بدأ يتهز بقوة غريبة .. مش قادرة تسيطرة على صوت خبط أسنانها من الرجة ” دددددددددي دددددددددي ددددددي طك طك طك”
الأربعة واقفين يتفرجوا..
الشيخ بيتقدم ناحيتها يسألها:
_ قولي لي يا ليندا .. كنتي تروحي فين مع ماما لما خرجتي معاها؟
ليندا خايفة .. ساكتة مش بتتكلم.
الشيخ مسك دماغها بقوة .. بغلظة .. بمنتهى القسوة .. ضغط عليها، كأن قطارين سكة حديد بيدهسوا رأس بني آدم.
يا ربي! حرام كده .. البنت مسكينة .. بتصرخ .. بتتألم .. ايه ذنبها في كل ده؟
_ انطقي يا حمارة .. اتكلمي..
البنت مش قادرة تتكلم .. بتصرخ..
الشيخ طلع عصاية من جيبه، فرطها بيده بقت أكبر.. رجع خطوتين لورا، وبدأ يضربها بالعصاية على جسمها، ويلسعها بأطرافها على وشها..
حرام بجد اللي بيعمله المتخلف ده .. حرام ..
ليندا بتصرخ ” اااااااااااااء … هاااااااااااااااااااااااع ….”
_ اتكلمي يا معاقة يا متخلفة .. انطقي .. كنتي فين..
الأربعة واقفين متسمرين .. بيتفرجوا .. معتقدين إنه بيضرب جن .. مفيش حد قادر يتكلم .. الشيخ وحده صاحب السلطان في الأوضة..
البنت بدأت تنطق فعلا .
فتحت عينيها، وبصت على أبوها .. وأخوها.. وخالها .. وبصت على أمها..
_ ماما .. وأنا .. وماما .. وأنا
_ انطقي .. كنتوا تروحوا فين؟
_ ماما كانت .. كنا .. ماما … نروحوا .. كنا .. فين؟
الشيخ اتعصب عليها .. جاب آخره.. راح مطلع شطة مطحونة من جيبه، وراح قافل بيها بؤها .. ومناخيرها.. وهو بيصرخ..
_ انطقي يا متخلفة .. انطقي ..
المسكينة هتموت .. مش مستحملة ..
_ شق شق شق … هاتسي .. هاتسي .. هاتسي .. اااااااااااااء
الشيخ بعد منها شوية .. والبنت قالت بصوت طبيعي خالص..
_ ابعد مني .. أنا هتكلم .. هقول على كل حاجة .. هحكي كل اللي حصل..

#انتظروا_الجزء_السادس_قريبا
#سيد_داود_المطعني
#حامل_بلا_عقل

هذه كانت الاجزاء الثلاثة من قصة حامل بلا عقل للكاتب سيد داود مطعني قوية والتي قام بنشر القصة على صفحة حكاية كل ليلة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وسيتم نشر باقي الاجزاء فور صدورها للكاتب من صفحته الرسمية من خلال هذا المقال على موقع الصوت الاخباري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *