تعتبر الطائفة الشيعية من الطوائف التي لها طقوساً وأعياداً خاصة بها، تختلف عن الأعياد الواردة في الشريعة الإسلامية والمحددة مثل عيد الفطر وعيد الأضحى فلها مثلاً يوم عاشوراء الخاص بها والذي ينسب إلى مقتل الحسين رضي الله عنه، وكذلك يوم الغدير المعروف عندهم، حتى صار السؤال حول معلومات عن يوم الغدير بعيد الولايه عند الشيعة ، من المواضيع ذات القيمة الكبيرة، ولذلك فإن طائفة الشيعة هي عبارة عن طائفة مستقلة عن أهل السنة والجماعة ولها عقيدتها الخاصة بها المباينة لها، والتي في الكثير من الأحيان تخالف مبادئ أصلية، مثل جلد النفس في يوم عاشوراء وإراقة الدماء من الأطفال وذلك في صورة أبدى الكثير من الناس استيائهم منها.

يوم الغدير عند الشيعة

يعد عيد الغدير أو يوم الغدير  أو معلومات عن يوم الغدير بعيد الولايه عند الشيعة مطلب كبير من المطالب التي يريد الكثيرون التفسير حولها، فهو يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة الذي يعتقد فيه الشيعة بأنه عيد حيث خطب الرسول صلى الله عليه وسلم بالمسلمين معيناً علياً بن أبي طالب خليفة للمسلمين من بعده، وينص أئمتهم على ذلك في الكتب والخطب، ولكن هذا أمر مفارق للشريعة الإسلامية ويرى علماء وفقهاء الإسلام أنه من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه بالرغم من محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عمه علي رضي الله عنه، إلا أنه لم يعينه خليفة وأن نص الخطبة كذب، وأن القرائن كانت واضحة أن أبا بكر رضي الله عنه هو من وسد له رسول الله أمر الصلاة بالمسلمين حال مرضه، ورافقه في الهجرة، وهو الأحق بالخلافة وخير الصحابة رضوان الله عليهم بالإجماع.

حديث عيد الغدير عند الشيعة

ورد من كتاب الغدير في الكتاب والسنة والأدب للشيعي عبد الحسين الأميني  وهو لا يصح ولكن هناك جزء من الثناء على علي وليس بجعل الخلافة له، وجاء في الحديث المكذوب الذي لا يصح عن رسول الله ” لما انصرف (رسول الله) صلى الله عليه وآله من صلاته قام خطيبا وسط القوم على أقتاب الإبل وأسمع الجميع، رافعا عقيرته قال: “الحمد لله ونستعينه ونؤمن به، ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن ضل، ولا مضل لمن هدى، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ـ أما بعد ـ: أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله، وإني أوشك أن أدعى فأجبت، وإني مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيرا، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأنَّ جنَّته حقّ ونارَه حق وأن الموت حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال: اللهم اشهد، ثم قال: أيها الناس ألا تسمعون؟ قالوا: نعم. قال: فإني فرط على الحوض، وأنتم واردون علي الحوض، وإن عرضه ما بين صنعاء وبُصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين فنادى منادٍ: وما الثقلان يا رسول الله؟ قال: الثقل الأكبر كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا، والآخر الأصغر عِترَتي، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يراد على الحوض فسألت ذلك لهما ربي، فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا،  ثم أخذ بيد عليٍ فرفعها حتى رؤيَ بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون، فقال: أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه، يقولها ثلاث مرات، وفي لفظ أحمد إمام الحنابلة: أربع مرات ثم قال: اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وأحبَّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، ثم لم يتفرقوا حتى نزل أمين وحي الله بقوله: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الله أكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالتي، والولاية لعلي من بعدي”.

 

بذلك نكون قد انتهينا من الحديث حول معلومات عن يوم الغدير بعيد الولايه عند الشيعة، مؤكدين أن من الشيعة من يرى أن القرأن محرف وعائشة رضي الله عنها  زوجة الرسول زانية وأن الصحابة كفروا بعد الرسول وأن الأئمة لدى الشيعة معصومون، ويستغيثون بالحسن والحسين وعلي رضي الله عنهم من دون الله، وقد حكم العلماء بعدم إسلام من يعتقد ذلك.