هل توفي السديس ، إمام المسجد الحرام بمكة المكرمة ، من أكثر الأسئلة المتداولة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم ، بعد تداول العديد من الأنباء عن وفاة فضيلته ، لكن الخبر لم يتأكد بشكل رسمي وهنا نتعرف على الشيخ عبد الرحمن السديس وهل السديس مات فعلا أم أنها شائعة غير صحيحة.

فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس

يعد الشيخ السديس من أشهر وأبرز المشايخ والأئمة في المملكة العربية السعودية ، فهو إمام المسجد الحرام في مكة المكرمة ويؤدي خطبة المسجد الحرام في مكة في جميع المواسم المهمة مثل يوم الجمعة. صلاة عيد الفطر وعيد الأضحى وموسم الحج. آخرون اشتهروا بصوته المتميز في تلاوة القرآن ومؤهلاته الأكاديمية التي يحملها ، والجميع يتساءل هل مات السديس أم لا؟

هل مات السديس؟

تداولت العديد من التغريدات على منصات التواصل الاجتماعي تويتر عن وفاة الشيخ عبدالرحمن السديس بسبب فيروس كورونا ، لكن وفاته لم يتم الإعلان عنها رسميًا ، وكأنه متوفى بالفعل ، لكان أول من أعلن تعازيهم نعي الشيوخ والأئمة ، فوفاة السديس ما هي إلا إشاعة كيدية. أطلقت النار لإثارة القلق عليه [1].

هل مات السديس؟

وأكد الكاتب السعودي زهير كتبي ، وهو صديق مقرب للشيخ ، أنه بخير وأن خبر وفاته ما هو إلا شائعة كاذبة ، وكل ما يقال عن تدهور صحة الشيخ السديس غير صحيح.

كم عمر السديس؟

الشيخ عبد الرحمن السديس ، 63 عامًا ، من مواليد البكيرية عام 1379 هـ ، عين إمامًا وخطيبًا للمصلين في المسجد الحرام عام 1404 هـ ، وكان عمره حينها 25 عامًا ، ويعتبر أصغر الإمامة والوعظ في المسجد الحرام حتى الآن ، واستمر في تعليمه ودراسته حتى حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة من جامعة أم القرى عام 1995 بتقدير ممتاز ، وأصبح خطيب وإمام ورئيس دائرة شؤون المسجد الحرام[2] .

حقيقة وفاة السديس بكورونا

انطلقت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ، وخاصة تويتر ، صباح الجمعة ، توفي بموجبها الشيخ السديس إثر إصابته بكورونا ، لكن الحقيقة أن سماحته بصحة جيدة وكل هذا الحديث مجرد إشاعات انتشرت بين وهذا بحسب مصادر مقربة منه في الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام.

وفي الختام نستنتج أن الشيخ السديس بصحة جيدة وكل ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي إشاعات كيدية لا أساس لها من الصحة.