هل تجوز الرحمة على الكافر؟ وهو حديث يتكرر في كثير من الأوساط المجتمعية ، في ظل وجود العديد من الأديان المختلفة بين المسيحية واليهودية وديانات أخرى في العالم ، وإذا مات أحدهم ، فيسمع من يرحمه ، هنا القلب مرتبك. وهو قائم ومراجع عقيدته ، فهل يجوز أن يرحم الكافر ، وضرورة الوقف في كتب الفقه الإسلامي. لمعرفة الجواب

مفهوم الرحمة

الرحمة من الرحمة ، وهي طلب الرحمة والدعاء ، كقول قائل رحمه الله ، ورحمه الله ، أي رحمة الله عليك.[1] وقد عرَّف العلامة الراغب الرحمة بقوله: “إن الرحمة هي الحنان الذي يقتضي الخير إلى الراحل ، وهي نزعة في الرقة الخالصة ، وعرق الصدقة الخالي من الرقة ، إلى رحمة الله … وهكذا.” من ناحية الرزق ، وتوفير وسائل الحياة ، وغير ذلك من الرحمة ، فإن الرحمة الحقة هي رحمة الله تعالى للمؤمنين في الآخرة ، جزاءً على صبرهم على طاعته في الدنيا كما أمر تعالى ،[2] سيتحدث المقال عن إجابة قاطعة على السؤال وهي هل يجوز الرحمة على غير المسلم؟

هل تجوز الرحمة على الكافر؟

هل تجوز الرحمة على الكافر؟ وهو سؤال يطرح في كتب الفقه الإسلامي ، ويجيب عليه بإجماع العلماء على ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية. كتابه الذكر الذي لا يجوز الاستغفار عن كافر إذا لم تكن حياته في حالة موته ، ودليله ما جاء في كتابه – حيث قال تعالى: {ما كان النبي ومن آمن ذلك؟ استغفروا الوثنيين مع أنهم قرابة بعد أن وجدوهم أنهم أصحاب النار}[3] وأما الدعاء لهم للهداية والصحة ، فهذا جائز ؛ لأن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال في حديث أنس – صلى الله عليه وسلم – قال: [4] لم ير عليه الرجل العجوز حتى مات[5]وعليه فلا يجوز الرحمة على الكفار سواء كانوا من أهل الكتاب أو غيرهم.[6]

صلوا من أجل الكفار مع الهداية

هل تجوز الرحمة على الكافر؟ وقد سبق الجواب: لا يجوز الرأفة عليهم. لاختلاف دينهم ومعتقداتهم ، فهل يجوز الدعاء عليهم بالهدى؟ الأصل: جواز الدعاء على الكفار بالهدى ، لا سيما إذا كانوا سلميين لا يقاتلون ، فالأولى لهم أن يدخلوا في الدعاء. لإنقاذهم من النار ، ولكي يظلوا على الصراط المستقيم الذي أمره الله تعالى ، لا سيما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل رحمة للعالمين ، فدعاؤه للناس للهداية يسبق دعائه بالغضب ،[7] ومن المواقف التي تدل على رحمة الرسول – صلى الله عليه وسلم – أنه لما دخل الصبي اليهودي الذي كان في خدمته وهو يجهز نفسه على وشك الموت ، بدأ يعلمه الشهادة ، وعندما قالها ، وخرج للصلاة والسلام بوعد قائلاً: (الحمد لله الذي أنقذه من النار).[8]

وفي ختام المقال جواب السؤال: هل يجوز الرحمة على غير المسلم ، فقيل: لا يجوز ؛ لاختلافهم في الدين؟