خواطر تساقط المطر الشتوي تتساقط لتصل إلى الأسطح وإلى الشوارع والأرض بالإضافة إلى العديد من الأماكن ، حتى بات التوفلم مع خواطر واحدة مطر المملحات التي يندفع بها محبو المطر والجو البارد من المطر والماء بارد وثلج وهكذا متعلقاتك جو بارد خواطر في الشتاء فهي لا تمطر ولا تمطر كذلك الأفكار عن المطر أي شوائب في لحظة الاندفاع والبحث عن تفاصيلها لكثير من الذين يرون جمالًا جنبًا إلى جنب مع هذه الأبجدية الخاصة بخواطر تكتها أيدي العديد من الشعراء والكتاب وكذلك الكتاب والفلاسفة المطلمان بقوة في الشتاء

خواطر عن الشتاء والحب

  • يخبرني شتاء هذا العام أنني … أرتجف من البرد … وأن قلبي قد مات منذ الخريف … فقد ذبل عندما مات … أوراق الشجرة الأولى … ثم سقطت عندما سقطت … أول قطرة … المطر … وأن كل ليلة باردة تضيف إليه … في داخل الحجر.
  • إذا جاء الشتاء … ورياحه تحرك ستائر … أشعر يا صديقي … أحتاج إلى البكاء … على ذراعيك … على دفاتر … إذا جاء الشتاء … والنوادل قطعت … وأصبحت … كل الطيور ليس لها منازل … يبدأ النزيف في قلبي … وفي أطراف أصابعي.
  • سماء ملبدة بالغيوم ورذاذ مطر يغسل الوجوه … حركة الطريق مستقرة … الشوارع تمتلئ بالناس … لذا القليل من المطر لا يمنعهم من تلبية احتياجاتهم … ولكن البعض منهم منزعجون من هذا الجو ، ومنهم من يجد السعادة والسعادة والنشاط في هذه الأوقات … لكنهم واثقون أنه من أيام الليل الشتوي.
  • آه الشتاء ليس ليله … وأيامه وقسوته … عندما تفرغ نار أفراننا الساكنة … ويغرق القلب في حزنه … لا أستمع إلا إلى ضجيج الإعصار … بين النخيل والصفصاف.
  • كان المطر يتساقط بغزارة … كانت الشوارع مرتبكة … المحلات مغلقة … بحث الجميع بسرعة عما يحميه من ما يحميه المطر … وها هم الأطفال يفرون إلى منازلهم لإيوائهم من مياه الأمطار … أغلقت الأبواب وأغلقت النوافذ.
  • أتذكر حبك الشتوي … وأتوسل للمطر … أن تمطر في بلدان أخرى … وأتوسل للثلج … لتسقط في مدن أخرى … لأنني لا أعرف … كيف أكون ستلتقي الشتاء بعدك.
  • سيأتي الشتاء … وسيتنفس الكون في الأحلام … والشمس ستمسح بلطف جبين الأرض ، وتقلل من اشتعالها

سيأتي الشتاء … مليء بالمواجهات … وصباح أبيض … سيأتي الشتاء … وسأكون معه مع صديقاتي … سنشرب القهوة ونتحدث عن أشياء تناسبنا فقط … سنضحك حتى نبكي. في الشتاء … رعدت السماء وتذكر كل طاغية قوة الجبابرة. في الشتاء … كل قاس يدرك أن البرد .. قاس جدا!

شعر عن حب الشتاء

وقع الشتاء في الحب .. لأنه عند سقوط المطر تزيل الصبغات عن الوجوه ويعود كل شيء إلى أصله الأصلي دون خداع أو ادعاء! أحب الشتاء … لأن المطر يطمئنني دائما ، وهناك إله لا يضيعنا! احب الشتاء .. لان دفء مشاعر تلك الصديقه ينتقل بين يدي عندما اصافحها ​​يدفئني! أحب الشتاء … لأن تلك القوة التي تجعلك تتخلص من أغطيتك الدافئة في جوف الليل لتحمل الماء البارد – تشعر بدفء محبة الله! أحب الشتاء … لأن شرب مشروب دافئ في ليلة فاترة بين الناس الذين يحبونك ويحبونك يكفي لملء الأرض بالدفء! أحب الشتاء … لأنه يذكرني دائمًا بأنه من فقد الله وفقد الحب … مسكين! أحب الشتاء … لأنه لا يمكنني الاستمتاع بجمال البحر وجمال مدينتي إلا بعد الخروج (من المنتجعات)!

  • يا بياض الثلج يا مطهر من الغيوم … يا عصفور يا رقبة الظبي … يا رسائل حب في وسط الكتاب … يا كتاب لا يزيد عن مكتبي … يا سؤال ما قلناه له جوابا … يا جواب كل ماله يجعلني صعب … يا فرحة تمحو أيام العذاب … يا عذاب له عيناي متحمسة … يا غدير شوق مع عيون السراب … يا سراب من يمسكه يشرب … يا الوجود الذي يملي الغياب … يا غيابي … افكاري أسرت … يا عزيزي جاك رسول العتاب .. من الآلام التي شفت كل أهل السراب .. بكت غيابك .. بكت العيون .. من قرب الناس لا الغريب.
  • عجب بقلب أبيض لونه … لكنه لا يتجمد بالثلج … إحساسه بالسعادة واللهب … الحنين إلى الخير في الهواء يحترق … يتدفق من ضرع السحابة كأنه … حليب. تحلبه الغيوم السوداء … والأرض بعد فطامها عادت إلى … ثدي الشتاء في مغازلة صغيرة … قابلته بفرح مش كزائر … بل عاشق في حضنها مغطى … ونار الحنين تذوبه وتزدهر … أرض الحب بالثلج وتجعلها سعيدة … (بلا طعم) مياهها الأشجار … وثمارها بمذاقها كثيرة …
  • هذا ثلج من جثمه كنزل … لولا تواضع هذا الثلج لما تساقط … وها هي الأرض في أجمل سحرها … كانت مزينة مثل عروسة لبست جمبسوت … وكان الطائر يفرح في الهواء بفرح … وغنى هذا العرس احتفالاً … وكل فرع ينحني خصر الفرح … من نشوة الرقص حتى جعلته ثملين … وإذا نظرتم إلى الأشجار ، فإنهم يحصونها … العرائس لم يسبق لهم أن رأوا عينًا ، على سبيل المثال … وحيث تنظرون ، الآفاق قد لبست … رداء الطهارة ، ولن تكتفي بها في مكانها … حتى وكأن سهول الأرض قد تغيرت … من لونها إلى لون يبعث الأمل … وأينما تمشي تكون أجزائها من بجع .. .. حتى لو اقتربت قليلا. ربما ضباب … والثلج على الأرض مثل الديباج المسطح … فكيف تمشي على الديباج مشيا على الأقدام؟
  • هذا هو الثلج ، بريقه المجيد … وما غيره عم السهل والجبل … والبرد يسر لو جلبه الثلج … لولاها لما كان هذا البرد تحمّلنا … وكم كنا سعداء بها ، فهي تعانق … وجه الطبيعة ، وقبلة منها … مع المقلة … كم تستمتع بها ، والأرض تضحك … المرح بالثلج لم يتركنا نخجل … كم ضربنا به ، والجميع مبتهج … والضرب ، إلا مع هذا الثلج الذي كان من قبل.
  • هذا هو الثلج وقد أكمله … وجاء بالخير حتى أغلق الممرات … وجاء ليحمل ما يعيش به الموتى … بالفخاخ ، يا أحزان أرضنا بما حمله. .. حتى الشرائح التي أحياها بمقدمة … لذلك جاء بوحي وإلهام عندما سقطت … وكل ندفة ثلجية لمست هامشتي … تمنيت لو سمعتها تدور … وكم نحن يود لو كان الثلج يتبادلنا … بالحب مع الحب وبعد اليوم لن يرحلوا … دعه يدوم مثل هذا الثلج ويغسل … بقلوب ، ولم يترك أي سبب.
  • لا اثنين من العشاق … يتذكرون … كان قلبي على سطح القمر … تحجر في مكان … ويقال … بينما كنت على الأسفلت … تحت الريح والمطر … السماوات مطعونه … الأبواب لا تفتح في وجهي … ولا تمتد نحو يدي … عيناي على قمر الشتاء …
  • لم يحن وقت الفراق بعد … لذلك لا يزال لدينا وقت … لنأخذ ونعطي … إذا كان قلبي مليئًا بالعتاب والحزن … قلبي لن يغمره الشوق والحب .. … فأنا أغرق في الحب من حولي … كما تغرق العشب تحت قطرات المطر … فيختفي الغبار المحيط به ويصبح ناعمًا ولامعًا …