في السابع عشر من أكتوبر من كل عام تحتفل المرأة العمانية بيومها المشهور، وهو من الأيام التي تعبر عن التقدير للمرأة ودورها الهام في بناء مؤسسات المجتمع العماني بكافة أنواعها.

وتقيم المؤسسات في عمان الاحتفالات التي تتناول إنجازات المرأة العُمانية، وتكريمها على مساهمتها الفاعلة لبناء الوطن وتحقيق مستوى متقدم، وتكون رافدا قويا يسهم في بناء جيل واعٍ يطمح إلى تحقيق الركائز الأساسية للوطن.

المرأة العمانية  والسلطان قابوس

وأدّت المرأة العُمانية دورها في تلبية وتحقيق ما دعا إليه السلطان قابوس في خطاباته التي أكدت على دورها ومكانتها، وقال “لقد أولينا منذ بداية هذا العهد اهتمامنا الكامل لمشاركة المرأة في مسيرة النهضة، فوفرنا لها فرص التعليم والتدريب والتوظيف، ودعمنا دورها ومكانتها في المجتمع، وأكدنا على ضرورة إسهامها في شتى مجالات التنمية، ويسرنا ذلك من خلال النظم والقوانين التي تضمن حقوقها وتبين واجباتها”.

وقالت المديرة العامة بوزارة الإسكان سهام الحارثية أن المرأة العُمانية أصبحت قدوة ومحط أنظار العديد من النساء في العالم العربي اللواتي يتطلعن إلى بلوغ ما بلغته من تمكين في كل المجالات، كان نتيجة لعملها بجدارة للوصول إلى أعلى المراتب العلمية والبحثية وجهودها المتواصلة دون توقف لخلق مستقبل أفضل لها وللمجتمع.

المرأة العمانية والرياضة

واهتمت عُمان منذ بداية النهضة بالجانب الرياضي وأنشأت الفرق الوطنية النسائية التي تمثل السلطنة في المحافل الدولية. وفي ذلك تقول مريم بنت ربيع الجابري مساعدة مدرب منتخب عمان للسيدات للكرة الطائرة، إن إنشاء لجنة الرياضة النسائية عام 2003 برئاسة سناء البوسعيدي أحدث نقلة كبيرة في رياضة المرأة بسلطنة عمان.
وتزامنا مع الاحتفالات بيوم المرأة العُمانية السنوي تتواصل العديد من الفعاليات والإنجازات في مجال الإبداع الفني، إذ افتتح المعرض التاسع للمصورات العمانيات الذي نظمته الجمعية العمانية للتصوير الضوئي في مقرها بولاية السيب، وضم 62 عملا فنيا تنوعت أشكالها ومضامينها، وهي من إبداع 46 مصورة فوتوغرافية عُمانية.