تفاصيل اعتقال مجرمي الزرقاء وجريمة الزرقاء هزت جميع الشوارع الاردنية وطالب مواطنون اردنيون بالقبض على مجرمي الزرقاء باسرع وقت لتقديمهم للعدالة وفرض أقصى عقوبة عليهم دون أي رحمة ، خاصة وأنهم مجرمون سابقون ولديهم قضايا كثيرة في ملفات الدولة والقضاء الأردني.

تفاصيل الجريمة الزرقاء

قبل معرفة تفاصيل توقيف المجرمين بالزرقاء يرجى اطلاعنا على تفاصيل الجريمة التي ارتكبت بطريقة غير مشروعة فلا دين ولا انسانية ومعرفة مقبولة بما حدث حيث تبع ثلاثة شبان قاصر وتقول القصة ان الفتاة البالغة من العمر ستة عشر عاما تعرضت لانتهاكات مروعة. ذهب الشاب البالغ من العمر 16 عامًا لشراء الخبز ، وتبعه المجرمون الثلاثة. ركضوا نحو حافلة كانت متوقفة على جانب الطريق ، وفتحها سائق الحافلة ، وأظهر للصبي أنه سيساعده على الهروب ، فذهب الشاب البالغ من العمر 16 عامًا إلى حافلة المجرمين ، حيث اقتادوه إلى منطقة فارغة وتناوبوا على ضربه ، ثم قطعوا يديه بسكين ، وحدقوا فيه بمفك ، ثم جروا الشاب على طول الطريق وألقوا به بلا رحمة. رآه أحد المارة وهو ينادي بسيارة إسعاف دون أن يلمس الشاب البالغ من العمر 16 عامًا خوفًا من مزيد من الأذى ، وقام بتصويره وهو يتحدث عما حدث ونشر مقاطع الفيديو على الشبكات للوصول إلى جميع أنحاء العالم.

حقيقة اعتقال المجرمين في الزرقاء

وأثارت جريمة الزرقاء الرأي العام ونشرت الكثير ، وطالبت السلطات الأردنية بالقبض على الجناة ، ونشرت السلطات الأردنية تفاصيل اعتقال مجرمي الزرقاء ، بحسب ما قال المتحدث الإعلامي للمديرية. وأضاف: بعد خلاف مع أحد أقاربه على جريمة قتل سابقة ، تم القبض على المعتدين على الأطفال ، ويضم ملف المتهم الرئيسي بالجريمة 172 جريمة سابقة. “

آخر التطورات في الجريمة الزرقاء

واعتقلت السلطات الأردنية مجرمي الزرقاء وحبستهم للتحقيق معهم على الجريمة النكراء التي ارتكبوها. وصرح وزير العدل الأردني: “سيستمر القانون في مساره وستُطبق عقوبات قاسية على مرتكبي الجريمة حتى يتمكنوا من تمريرها إلى غيرهم”. وتقوم الدولة بتزويده بكل ما يلزم وتوجه كافة الأجهزة الأمنية الأردنية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان حقوق الشاب وعدم التسامح مع مثل هذه الحالات.

أدان من قبل المجرمين

وفي تفاصيل اعتقال مجرمي الزرقاء ، طالب مواطنون أردنيون لجان المصالحة العشائرية بالابتعاد عن القضية ، حيث لن يعيد المقهى أيدي الطفل أو عينيه مرة أخرى ، مطالبين بتطبيق المادة 158 من القانون الدولي. نص قانون الجرائم الأردني على أن “كل مجموعة تتكون من ثلاثة أو أكثر من القيادات على الطرق العامة والمناطق الريفية في شكل عصابات مسلحة بقصد الاعتداء على المارة أو الاعتداء على الأشخاص أو الأموال أو ارتكاب أي عمل آخر من أعمال السرقة ، و يعاقبون بالعمل المؤقت لمدة لا تقل عن 7 سنوات ، ويحكم عليهم بالإعدام لارتكابهم جريمة قتل مع سبق الإصرار أو تعذيب الضحايا وأعمالهم الهمجية. – المعاملة والتعذيب والإيذاء بيديه وعينيه ويعاقب بالإعدام.

يشار إلى أن الحكم في جريمة الزرقاء لم يصدر بعد ، والقانون الأردني مازال يدرس القضية ، وأعلن الأطباء أن الشاب الضحية “صالح” في حالة مستقرة ، لكن أيديهم لا تستطيع العودة بسبب من الأنسجة التي في أيديهم نتيجة وضعها في الماء الملوث.