قصيدة عن المطر والغيوم التي تمطر عند حتوله تلهم الشعراء والكتاب فنثرون لنا أجمل أبيات المطر لزيادة روعة مشاهدة هطول الأمطار في فصل الشتاء حيث يتجمع خلف النوافذ لمراقبة حبيبات اللؤلؤ الثقيلة ، كانت تلك اللآلئ مستوحاة شعراء شعراء كلهم ​​من خيال صوتي للكلمات يصف اشكال باب المطر التي تلفت الانتباه عند كل هطول كان اول هطول في قصيدته عن المطر والغيوم مثل اول مرة تسقط اعيننا على تدلي تلك ستائر متحركة تتأجّل منها من السماء ، حتى الأرض ، نترككم مع أجمل قصيدة عن المطر والسحاب. .

شعر عن المطر والحبيب

يخبرني شتاء هذا العام أنني … أرتجف من البرد … وأن قلبي قد مات منذ الخريف … ذبل عندما مات … أوراق الشجرة الأولى … ثم سقطت عندما سقطت … أول قطرة … من المطر … وأن كل ليلة باردة تضيف إليها … في داخل الحجر. .. ورياحه حركت ستائرى … أشعر يا صديقي … أحتاج أن أبكي … على ذراعيك … على دفاترتي … إذا جاء الشتاء … وانقطع المخلفات … وأصبحت … كل الطيور ليس لها منازل … يبدأ النزف في قلبي … وفي أطراف أصابعي. سماء ملبدة بالغيوم ورذاذ مطر يغسل الوجوه … حركة الطرق مستقرة … الشوارع قادمة بالناس … لذا القليل من المطر لا يمنعهم من تلبية احتياجاتهم … لكن البعض من بينهم قلقون من هذا الجو وبعضهم تجده سعيدا وسعيدا ونشاطا في هذه الاوقات … لكنهم واثقون انه يوم من ليلة الشتاء. ما الذي يجعل ليالي الشتاء … وأيامه وكم هو قاس … عندما أكون خالي من نار فرنتي النائم … والقلب يغرق في حزنه … ضجيج الإعصار … بين النخيل والصفصاف. المطر يتساقط بغزارة .. الشوارع مرتبكة .. المحلات مغلقة .. الكل يبحث عما يحميه من المطر .. وها هم أطفال يفرون إلى منازلهم طلبا للحماية. من مياه الأمطار .. أغلق الأبواب وأغلق النوافذ. أتذكر حبك الشتوي … وأتوسل للمطر … أن تمطر في دول أخرى … وأتوسل للثلج … لتسقط في مدن أخرى … لأنني لا أعرف … كيف سأقابل الشتاء بعدك. سيأتي الشتاء … وسوف ينفث الكون أنفاسه من الأحلام … والشمس تمسح برفق على جبين الأرض ، وتقلل من لهيبها ، وسيأتي الشتاء … محملاً بالمواجهات … والأبيض صباح … سيأتي الشتاء … وسأكون معه مع أصدقائي … سنشرب القهوة ونتحدث عن أشياء لا تناسبنا إلا … سنضحك حتى نبكي. في فصل الشتاء الماضي – كنا معًا ، قبل أن تبتلعنا الحشود ، تساقطت قطرات المطر على الطريق الرمادي ، كما لو كانت تلك القطرات هي دموعي ، وبهذه الطريقة ، وجهي … شعرت ببرد قارس في ذلك المساء الشتوي التي ابتلعت ريحها صوتي ، ولكن كان هناك صوت أرسل الدفء إلى قلبي حيث احتوى حزني وفقد خطواتنا بين آلاف الخطوات … كان ذلك صوت فيروز. تستمر الحياة ولا تزال ، الأمل ، هل هناك … لا تزال ، تلك القطرات ، تتدفق … لمس نافذتك بلطف … ثم تذهب ، لتتأملها عن كثب … وتقف أمام النافذة … انت تشاهد جمال المطر فتتشكل عليك … الابتسامة … وتنسى همومك … حتى للحظات البسيطة … وستشعر بحنين الى كل شيء … لطفولتك وتلك السنوات التي مضت من حياتك … ستشتاق للقلوب التي فاتتك والمشاعر التي نسيت … ستغمض عينيك … وتستعيد شريطًا … أحلامك … بالحب … ستنسى كل ما في قلبك … من نقطة سوداء … عندما ترى صفاء المطر … تذكر كل صفاتك الجميلة .. الذي نسيته .. بفعل .. في الشتاء .. المطر يتساقط ويغسل حقد الصدور وسواد القلوب. في الشتاء … السماء ترعد وتتذكر كل طاغية بقوة الجبار. في الشتاء … كل ضروب تدرك أن البرد .. قاس جدا! احب الشتاء بلا صيف .. احب الشتاء .. لانه عندما يهطل المطر تزيل الصبغات من الوجوه ويعود كل شيء الى اصله دون خداع او ادعاء! احب الشتاء … لان المطر دائما يجعلني اشعر بالاطمئنان هناك رب لن يضيعنا! أحب الشتاء … لأن دفء مشاعر تلك الصديق ينتقل بين يدي عندما أصافحها ​​ويدفئني! أحب الشتاء … لأن تلك القوة التي تجعلك تتخلص من أغطيتك الدافئة عند جوف الليل لتحمل برد الماء – تشعرني بدفء حب الله! أحب الشتاء … لأنني أحب الشتاء … لأني أتناول مشروبًا. إن مشروبًا دافئًا في ليلة فاترة بين الناس الذين يحبونك ويحبونهم يكفي لملء الأرض بالدفء! أحب الشتاء … لأنه يذكرني دائمًا بأنه من فقد الله وفقد الحب … فقير! أحب الشتاء … لأنني أستمتع فيه بجمال البحر وجمال مدينتي فقط بعد تهجير (سكان الصيف)! بياض الثلج يا غيوم صافية … يا عيون العصافير يا رقبة الظبي … يا رسائل حب في وسط الكتاب … يا كتاب لا مكتبي … يا سؤال ما ليقول له جوابا … يا رد كل ماله يجعلني عسير … يا سعادة تمحو أيام العذاب … يا عذاب يا تطبيبي … يا شوق غادر بعيون السراب … يا سراب من يمسكه يشرب … يا الوجود يملي الغياب عن الدنيا … يا غيابك يأسر أفكاري … يا حبيبي جاك رسول عتاب … من أهواء كل أهل الخادمة … بكى غيابك بعيون خائفة … من القريبين. وليس الأجنبي. أذهلني قلب بياضك ولونه … لكنه لا يتجمد بالثلج … إحساسه بالسعادة واللهب … اشتياق لطفك في الهواء … … يتدفق من ضرع السحابة كما لو كان … حليب. تحلبه الغيوم السوداء … والأرض بعد فطامها عادت إلى … ثدي الشتاء في مغازلة صغيرة … قابلته بفرح. مش كزائر … بل عاشق في حضنها مغطى … ونار الحنين تذوبه وتزدهر … أرض الحب بالثلج وتجعلها سعيدة … (بلا طعم) تسقيها الأشجار … وثمارها بمذاقها كثيرة …

شعر عن المطر والحبيب

هذا ثلج من جثمه كنزل … لولا تواضع هذا الثلج لما سقط … وها هي الأرض في أجمل سحرها … لقد زينت مثل عروسة ولبست جمبسوت … وكان الطائر يفرح في الهواء بفرح … وغنى هذا العرس احتفالا … وكل فرع ينحني خصر الفرح … من نشوة الرقص حتى صنع له في حالة سكر … وإذا نظرت إلى الأشجار ، فإنهم يحسبونها … العرائس لم يسبق لهم أن رأوا عينًا ، على سبيل المثال … وحيث تنظرون ، فقد لبست الآفاق … رداء الطهارة ، ولن تكتفي بها في مكانها … حتى وكأن سهول الأرض قد تغيرت … من لونها إلى لون يبعث الأمل … وأينما تمشي ، تكون الأجزاء من بجع. .. حتى لو اقتربت قليلا. قد يكون أحمر الخدود … والثلج على الأرض يشبه الديباج المسطح … فكيف تمشي على الديباج مشياً على الأقدام؟ هذا هو الثلج ، ما أروع لمعانه … وما جعله جميلًا هو السهل والجبل … والبرد حلو لو أتى به الثلج … لولاها لما كان هذا البرد ممكنًا .. ومدى سعادتنا إذ احتضنتها … وجه الطبيعة قبلة الطبيعة معها … ظننا تذوقنا حلاوتها … وحيثما أتت استمتعنا بها مع المقلاة. … كم استمتعت بها ، وضحكت الأرض … والمرح بالثلج لم يخجلنا … وكم ضُربنا به ، والجميع سعداء … وضرب ، باستثناء هذا الثلج من قبل. هذا ثلج. وأكمل رحيله … وجاء بالخير حتى أغلق الممرات … وجاء ليحمل ما يعيش فيه الموتى … بالفخاخ ، يا رضينا بما تحمله … حتى أعاده إحياؤه شرائح بمقدمة … لذلك جاء بوحي وإلهام عندما سقط … وكل ندفة ثلجية لمست ذراعي … تمنيت لو سمعتها تدور … كم نود لو تساقط الثلج بادلنا … بالحب بالحب وبعد اليوم لم يرحلوا … دع هذا الثلج يدوم ويغسل … به قلوب لم يترك سببا. لا عشاق … يتذكرون … قلبي على القمر … حجر في مكانه … ويقال … كان … بينما كنت على الأسفلت … تحت الريح و المطر … جنة السماوات … لا تفتحوا الابواب في وجهي … ولا تمتد الى يدي … عيناي على قمر الشتاء …