مرحبا عزيزي الزائر، نقدم لكم عبر موقع صوت الاخبار تفاصيل من فضائل العلم الشرعي انه يرفع صاحبه درجات والتي نقوم بنقلها من عدة مصادر موثوقة من أجل المساهمة في سرعة الحصول على المعلومة ودعم إثراء المحتوى العربي عبر الانترنت.

من فضائل العلم الشرعي انه يرفع صاحبه درجات

ومن فضائل علم الطب الشرعي أنه يرفع درجات للمالك

بكل سعادتنا وسعادتنا ومن خلال منصة المعلومات التربوية القوية يسعدنا أن نقدم لكم في هذا المقال الجديد إجابة السؤال

ومن فضائل علم الطب الشرعي أنه يرفع درجات للمالك

ومن فضائل علم الطب الشرعي أنه يرفع درجات للمالك

الجواب هو

فضل المعرفة للعلم فضل وأهمية كبيرتين ، حيث يدفع الإنسان إلى التفكير في قوة الله العظيمة في خلقه ، كما يدفعه للاستفادة أكثر من كل العلوم والمعرفة عنه ، ومن فضائل العلم. بالإضافة إلى ما يلي:[٣] المعرفة ميراث الأنبياء. فالأنبياء – صلى الله عليهم وسلم – لم يتركوا وراءهم دنانيرًا أو دراهمًا ، لكنهم تركوا وراءهم علمًا واضحًا وبراهين عظيمة. ومن بلغ العلم له خير الأمر ونجاحه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والعلماء ورثة الأنبياء ، لم يورث الأنبياء دينارًا ولا درهمًا ، وقد أورثوا العلم ، فمن أخذها حظي بوفرة).[٤] يبقى العلم وخلود ، ويهلك المال والمادية ، ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا ثلاثة ، صدقة جارية ، أو علم يستعمل. أو الفتى الطيب الذي يُدعى)[٥]. يعتبر أصحاب العلم من أولياء الأمر الذين أمرهم الله – تعالى – بطاعتهم بقول تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطعوا الله وأطيعوا الرسول وأطاعوا الرسول). من هو الأقوى) ،[٦] ومعنى ولاة الأمر فيها: الحكام والأمراء والعلماء. حيث يهتم زعماء الأمر بإيضاح شريعة الله ودعوة الناس إليها ، ويختص الأمراء والولاة بتنفيذ هذا القانون وإلزام الناس بذلك. العلم في القلب والعقل فلا داعي للولاية أو الأمن من صاحبه. فهو لا يحتاج إلى مكرين ليخزنها ، ولا الصناديق ليغلقها ، فهو نعمة من الله ورزق ، يحرس صاحبه ويحميه من مشاكل كثيرة في حياته. الشخص المطلع على دراية بكيفية سير الأمور ومناقشة الناس. وقد استند العلماء إلى أمر الله وتطبيقه على ساعة القيامة ، لحديث رواه معاوية – رضي الله عنه – عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقوله: (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من طلب الله خيراً أعينه في الدين ، بل أنا قسمة ، والله يعطي ، وهذه الأمة تستمر في الوقوف على بأمر الله ، والذين لا يتفقون معهم لن يضرهم حتى يأتي أمر الله).[٧] يصل علم الإنسان إلى مرتبة الشهداء فوق الحق ، وهذا ما يؤكده تعالى قوله تعالى: (شهد الله أن لا إله إلا هو الملائكة وأول العلم يقف مع الطقس).[٨] لم يقل تعالى هنا (أول من المال) ولا شيء آخر. بدلا من ذلك ، هو لمن يعرف أكثر. هم والملائكة الذين يشهدون لله عز وجل بالوحدة ، كما يخافه علماء الله ودينه ، ويطلبون حدود الله ويستجيبون له ، قال الله تعالى: العلماء من عباده. )