التخطي إلى المحتوى
قصة لاقيس الحلقة الاولى كاملة

اعلن الكاتب المصري سيد داود المطعني عن قصته الجديدة قصة لاقيس الحلقة الاولى التي جذبت كثير من محبي قصصه الرائعة بالاخص بعد ان وصلت قصة حامل بلا عقل باجزائه السبعة الترند العربي واصبحت حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومحبي القصص الشيقة والممتعة، فقد استطاع ان يجمع بين الخيال والحقيقة بشكل كبير فكون قصة رائعة ومميزة اعلن عنها للجميع اليوم، ونظرا لكثرة محبي قصص سيد داود المطعني سوف نقوم بتنزيل قصة لاقيس الحلقة الاولى كاملة، فقد انتشرت الحلقة الاولى من قصة لاقيس الرائعة لذلك تابعوا معنا الان الحلقة كاملة حصريا عبر الصوت الاخباري مع قصة لاقيس الحلقة الاولى كاملة .

قصة لاقيس الحلقة الاولى كاملة

لاقيس
الجزء الأولى..
تأليف: سيد داود المطعني
العروسة في الكوافير مع أعز تلات صاحبات طلعت بيهم في حياتها .. وكان اخواتها وأهلها برة نازلين طبل وأغاني وهيصة وفرحة كبيرة..
وابن عمها واقف على جنب بعيد عن الناس، وشكله شارب خلطة خمور على مخدرات، وعيونه بتدق شرار، وواقف جنبه واحد صاحبه غريب، وشه مليان غرز جراحة وشكل أمه بلطجي..
جيب بنطلونه منفوخ، فيه حاجة غريبة، جسم صلب، كل شوية يحسس عليه، يطمن إنه لسة موجود في جيبه..
_ هي الزفتة دي مش خلصت كوافير، مستنية ايه تاني.
_ اصبر يا صاحبي .. أكيد مستنظرين عريس الغفلة هو اللي يطلعها.
_ عريس الغفلة .. اللي رفضتني أنا علشان عنده عربية وعامل نفسه بيه..
_ تحب أسيب لك في وشه تذكار هو راخر؟
_ ولا تذكار ولا حاجة .. أنا هرش شوية مية نار على العروسة الأنتوسة وأشفي غليلي م الكل.
_ اللي تشوفه يا صاحبي..
صوت زفة العريس بتقرب من بعيد .. وأهل العروسة واللي معاهم بيتقدموا عليهم يستقبلوهم..
أكرم جاي وسط أصحابه مبتسم، الخجل باين في عينه، وبيقرب ع الكوافير..
عادل ابن عم العروسة بيطلع من جيبه إزازة مية النار وبيفتح جزء بسيط منها، علشان تكون سهلة الفتح في اللحظة المناسبة..
طلع التليفون من جيبه بسرعة، رن على حد، وقال كلمتين بس وقفل ..
_ العريس وصل .. اعملي اللي قلت لك عليه بسرعة..
عادل بيغمز لصاحبه علشان ينتبه ويركز معاه.. واتقدموا خطوات ناحية باب خروج الكوافير..
جوة الكوافير.. ديمة فرحانة، وصاحباتها بيحضنوها، كأنهم لسة شايفينها..
_ عقبالك يا لميس .. وانتي يا رضوى .. هتوحشيني يا رهف.. مش عارفة ليه حاسة إني هفتقدكم .. مش هنبقى مع بعض زي الأول..
_ وانتي كمان يا ديمة .. هتوحشينا بجد .. بس نقول ايه لأكرم بيه اللي هيخطفك منا..
التلاتة بيبكوا .. دموعهم بارزة.. معقول كل الحب ده .. حتى العروسة بتبكي بدموعها..
_ لولا إن العريس أكرم مكنتش اتجوزت وسبتكم.
_ أيوة طبعا أكرم ده الحب اللي حاربتي الدنيا كلها علشانه..
المكان بدأ يزدحم بالناس .. ودخل العريس يسلم ع الكل وهو مبتسم..
بيسلموا عليه بحرارة، شكلهم عارفينه، مش أول مرة يشوفوه، كأنه صاحب قديم للتلاتة..
أكرم وديمة طالعين م الكوافير أنجاجيه، وسط زغاريد وتصفيق وتهليل وتطبيل اللي حواليهم..
رضوى طلعت وقفت ع الباب زي اللي بتمنعها من الخروج وهي بتسقف وتغني، ولميس بمرح زاحتها من قدامها، ورهف مشيت تجري قدامهم تفتح لهم سكة…
وكأن المكان مفيهوش غير التلاتة ..
عادل من بعيد بيضغط على أسنانه، ووشه كله بيتحرك من الغيظ والغل، بص على صاحبه، وفتح إزازة مية النار، وهو بيغمز لواحدة من البنات التلاتة وبيهز راسه..
الكل وصل عند العربية..
العريس بيفتح الباب لديمة .. والبلطجي بيجري ناحيته بيدفعه بعيد..
البنات التلاتة بيجروا بعيد من العروسة .. ووقف عادل ابن عمها بسرعة يرش مية النار على وشها..
ديمة صررررررررخت .. وشها اتحرق
جري عادل، وجري صاحبه بسرعة .. وشباب كتيررر وراهم..
أم العروسة بتصرخ .. وصاحباتها التلاتة بيلطموا وبيحاولوا يرفعوا وشها..
ديمة حاطة إيديها الاتنين على وشها، وهي بتصرخ.. وبتجري يمين وشمال .. وجسمها كلها بيتهز من الألم .. مفيش حد عارف يمسكها.. وهي مش قادرة توقف لحد فيهم..
_ آاااااااااااااااااااء .. وشي .. وشي .. آاااااااااء
أكرم بيحاول يوقفها، بيستنجد بالناس
_ ديمة .. ديمة .. ديمة.. حصل ايه .. حصل ايه.
صرخت رضوى : الحيوان ده رش عليها مية نار..
_ مية نار!
أكرم فتح باب عربية الزفة، ورسحب ديمة وركبوا العربية..
_ ع المستشفى بسررررررررررعة.
كل عربيات الفرح ورا عربية الزفة على المستشفى، والكل على أعصابه.
الكل مش عارف وشه أخباره ايه..
الناس بتسأل مين اللي عمل كده .. وناس بتسأل عمل كده ليه ..
جيران تجاوب اللي بيسأل ويقولوا ده ابن عمها كان متقدم لها من زمان .. وكل ما يتقدم لها ترفضه .. لأنها بتحب أكرم .. وكل مرة ابن عمها يهددها إنها هيؤذيها .. وهو تتمسك أكتر بأكرم اللي بتحبه..
أبوها نفسها كان بيحاول يضغط عليها تتجوز ابن عمها .. لكنها بردو بترفض .. واتمسكت باللي بتحبه..
الدكاترة حاولوا يعملوا أي حاجة يسعفوها .. لكن مية النار ملهاش إسعافات..
أكرم وأهل ديمة وأصحابهم واقفين منتظرين النتيجة .. منتظرين رسالة اطمئنان..
الدكتور طلع وباين عليه الأسى.
_ خير يا دكتور؟
_ نص وشها اتحرق .. اللحم اتاكل .. عيونها قفلت نص قفلة .. والرموش راحت .. الوش اتكرمش في بعضه..
_ يعني ايه يا دكتور؟
_ هتحتاج أكتر من خمسة وعشرين عملية تجميل على فترات متباعدة علشان تكون طبيعية .. بس مش زي الأول خلص..
أمها صرخت .. أبوها اتهبد ع الكرسي من الخضة .. وأكرم بدأ يعرق .. وشه اتخطف .. شكله بدأ ينكمش .. وجسمه بدأ يبرد .. وبيبص حواليه..
رضوى ساكتة ودموعها نازلة بس مش بتتكلم..
رهف بتبكي بصوت عالي بس مفيش دموع..
لميس ساكتة وبتبص حواليه .. ووشها مرسوم حزين لكن من غير صوت ولا دموع..
أكرم بيبص ع الدكتور ..
_ دكتور .. دي عروسة يا دكتور .. النهاردة الفرح .. مفيش وسيلة ترجعها لطبيعتها من عملية واحدة.
_ مستحيل طبعا يا أستاذ .. ده اللي رش عليها الكبريتيك المركز ده رشه من مسافة قريبة خالص منها .. والسائل غطى وشها كله..
_ والعمليات دي هتقعد كام سنة.
_ دي ممكن تسأل عنها أطباء التجميل اللي هتتعامل معاهم.
أكرم حس إن الأرض بتلف بيه .. فقد السيطرة على نفسه..
أمين شرطة جاي ع المستشفى، وحواليه الشباب اللي كانوا بيجروا ورا عادل والبلطجي اللي معاه .. معاه دفترة المحاضر..
الشباب بيحكوا لأكرم واللي معاه اللي حصل.
_ احنا مسكنا الولد اللي كان مع عادل .. بس عادل هرب، ورحنا سلمناه لقسم الشرطة، ورئيس المباحث حجزه عنده.
أمين الشرطة بيكمل الكلام لأكرم وأسرة ديمة.
_ الولد اللي اتمسك بيقول إن اللي رش مية النار هو عادل ابن عم العروسة .. وإنه كان متفق مع بنت جوة الكوافير من صاحبات العروسة .. وكان بينسق معاها تساعده، ممكن ناخد أقوال الناس بعد إذنكم.
رضوى مرتبكة .. رهف اتخضت .. لميس وشها اتخطف م اللي بتسمعه..
أكرم بيبص على أمين الشرطة وعينه بتدمع..
_ بعد إذنك .. أنا مش قادر أتلم على أعصابي .. سيبني دلوقتي خالص أرجوك..
أكرم حزين ..
بيندب حظه..
مش عارف هيعمل إيه دلوقتي..
يا ترى هيكمل معاها؟ ولا مش هيكمل؟ ديمة خلاص بقت مشوهة .. وشها اتشوه كله..
ومين الخاينة دي من صاحباتها اللي كانوا فرحانين بيها اللي عملت فيها المقلب ده؟.
ايه اللي بيحصل لك ده يا أكرم؟
هتتصرف ازاي في المصيبة دي؟
أوووووووووووووووف!
ايه النحس ده؟

انتظروني في الجزء التاني من قصة “لاقيس”
#سيد_داود_المطعني

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *