لماذا لا تقبل شهادة حارس الحمام هو الموضوع الذي ستتناوله هذه المقالة ، حيث أن العديد من الأحداث التي تحدث بين البشر قد تدفعهم للوقوف أمام المحكمة أو أمام القاضي وتتطلب شهادة الشهود ، وتزايد الأكاذيب والباطل. بين الناس حتى لجأوا إلى الحنث باليمين ، وهو من أنواع الكذب القبيح ، والظالم من كبائر الذنوب في الإسلام ، ولا بد من التوبة منه والابتعاد عنه إطلاقا.[1]

شروط قبول الشهادة

الشاهد هو الطريقة الأولى لإبلاغ أو نفي شيء وهو مشروع في السنة النبوية والقرآن الكريم. الشهادة على نوعين من الحقوق حق لله وحق للمصلين. أما الحق الأول فلديه عدة جوانب. أولهما قبول أقل من أربعة شهود مثل حصر الزنا ، والثاني يقبل شهادة رجلين. مثل السرقة. أما الجانب الثالث فهو يقبل شهادة رجل واحد مثل رؤية هلال رمضان. يشترط للشاهد عند أداء شهادته عدة شروط لا تكتمل شهادته إلا بما يلي:[2]

  • أولاً: الإسلام ، لأنه من الأهمية بمكان أن يكون الشاهد مسلماً ، فلا تقبل شهادة الكافر لعدم وصاية غير المسلم على المسلم ، والشهادة بالذات ولي. .
  • ثانياً: يشترط البلوغ لنصب الشاهد ، فالولد لا يقبل شهادته لعدم اتهامه.
  • ثالثاً: العقل المجنون لا يقبل شهادته وقد اتفق العلماء على ذلك.
  • رابعاً: إن العدل لا يقبل شهادة فاعل الشر لأنه لا يؤمن بأكاذيبه.
  • خامساً: أن لا تسأله شهادته ، كأن يشهد العدو لعدوه والأب لابنه ونحو ذلك.
  • سادساً: أن تكون متكلماً لا أخرس حفاظاً على الإنسان والله ورسوله أعلم.
  • وانظر أيضا: متى تقبل شهادة القذف بعد ثبوت عقوبتها؟

لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام

اعتاد الكثير من الناس في العصر الحالي أو في الماضي على جمع الطيور وتربيتها إما للزينة أو للاستفادة من لحومهم أو بيضهم أو أشياء أخرى مثل إرسال الرسائل عبر الحمام ، وبالتالي فقد انتشرت تربية الحمام بشكل كبير للزينة أم للأكل والتجارة أو للتواصل عبر الرسائل المحمولة على الحمام الزاجل فلماذا لا تقبل شهادة حارس الحمام وما يضر تربية الحمام؟! وهو سؤال كثيرا ما يطرحه كثير من الناس ، وقد قام العلماء بتفصيل وشرح هذه الأسباب ، ومنها:[3]

  • قول الإمام الكاساني: من يعبث بالحمام بغير أن يطير لا ينقصه عداله.
  • قال ابن القيم: على القاضي أو الحاكم أن يسن قانوناً ينهى ويجرم رعاة الحمام من تطير الحمام لأنهم يفضحون عور الناس بفعلهم.
  • وبناءً على أقوال العلماء وما استخرجوه من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، أجمعوا على أن شهادة راعي الحمام لا تقبل أبدًا إذا لعب حمامته وحلها فوق رؤوس الناس ؛ لأنه أنه يضر بالناس ويكشف عارهم ، وخاصة جيرانه ، وبالتالي يفقد شرطا أساسيا من قبول الشهادة ، ولكن إذا كان مربي الحمام يربي الحمام للزينة أو التجارة ، أو يأكلها ولا يطير بها. فلا مانع من عدم قبول شهادته. الله ورسوله أعلم.

شاهد أيضا: هل تقبل شهادة مربي الحمام

هل يقبل الكفيف بشهادته؟

إذا احتاج الإنسان إلى شاهد وجب عليه أن يختاره من بين من توفرت لهم الشروط التي تسمح لهم بالشهادة ، كأن يكون مسلمًا عاقلًا ، أو بالغًا ، أو بالغًا فقط ، وغير مؤتمن على صلة قرابة أو غير ذلك ، ولا يشك به شهادة ، وأنه ليس أصم وأخرس ، وبالتالي فإن الحقوق مكفولة لأصحابها وذهبت الشكوك ولم يقبل حق أهله ، فلماذا لا يقبل شهادة مربي الحمام ، فهل يقبل الكفيف بشهادته! وأما رب الحمام ، فتجوز شهادته إذا لم يطير الحمام ، وإذا طارها ، فلا تقبل شهادته ؛ لكونه فاسقًا يفسد الناس بعلمهم عريهم. أما الكفيف فالأصل في الحصول على الشهادة الرؤية أو السمع ، واختلف العلماء في شهادة المكفوفين.[4]

  • قال أصحاب الرأي الأول: إن شهادة المكفوفين غير مقبولة إطلاقاً ، واحتجوا على ذلك لأن الشهادة تتطلب المعرفة والصوت وحده ، وقد يختلط الأمر ويصبح تكهناً ، وعليه يجب على الشاهد أن يفحص ما هو. شهد والأعمى لا يرى الشاهد فلا تجوز شهادته.
  • وأما أصحاب الرأي الثاني ، فيقولون: إن شهادة المكفوف جائزة ؛ لأن الكفيف رجل عدل ، وشهادته غير مرفوضة.
  • وأما أصحاب الرأي الثالث فيقولون: إن شهادته مقبولة في أمر علمه قبل العمى ، وأنها غير مقبولة في علمه بعد العمى ، والله ورسوله أعلم.

حكم تربية الحمام

تربية الدواب والطيور من الأمور الشرعية في العقيدة الإسلامية ، لكنها تحدد بضوابط معينة. القاعدة الأولى صفة الحيوان أو العصفور فلا تجوز تربية الحيوانات النجسة كالخنازير ، والثانية الهدف من تربية الطيور أو الدواب كالاستفادة من لحومها وحليبها والاتجار بها. أو للزينة فقط. يجوز ؛ أما حكم تربية الحمام فقد نهى عنه عند بعض العلماء إذا اقترنت تربيتهم باللهو عن الطاعة وكشف عار الناس ، ويختلف الحكم باختلاف الغرض من تربيتهم. فإن كانت للزينة فقط ، والتجارة ، والطعام ، جاز ذلك ؛ لما فيه من منفعة ، ومفيدة لصاحبها. يسبب ضررا لمن يربي الحمام ومن حوله ، وهذا يجيب على سؤال بعض الناس ، لماذا لا تقبل شهادة حارس الحمام ، لأنه ليس من العدل أن يضر الناس ويظهر عارهم ، والله. ورسوله أعلم.[5]

لماذا لا يتم قبول شهادة حارس الحمام هو الموضوع الذي تتناوله هذه المقالة ، وفيها شرح لشروط قبول الشهادة.