حكم سجود التلاوة بدون وضوء ، وغير ذلك من الأحكام المتعلقة بسجود التلاوة التي قد تشغل تفكير الكثيرين ، وهذا ما سنتطرق إليه في هذا المقال ، مبيناً اختلاف العلماء في بعض مسائلها ، و في خلافهم رحمة توسع المسلم في شؤونه.

حكم تلاوة السجود بدون وضوء

ذهب جمهور الفقهاء إلى حكم سجود التلاوة بغير وضوء ، إلى ذلك (لا يصح سجود التلاوة بغير الوضوء) ؛ لأنهم قاسوا سجود التلاوة والركوع والسجود به ، واستدلوا به على ذلك. قاله النبي: “لا تُقبل صلاة بغير طهارة”. (رواه مسلم).

إلا أن السلف وبعض العلماء وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية ذهبوا إلى أن سجود التلاوة يصح بغير وضوء ، فهو ليس صلاة ولا يشترط الطهارة ، ودليلهم على ذلك: ولا دليل على ذلك من فعل أو كلام النبي.[1]

هل يجب سجود التلاوة؟

لا ، سجود التلاوة ليس بواجب ، بل سنة أن يؤجر من فعلها ، ولا يأثم من تركها. وقد فعلها النبي تارة وتركها تارة أخرى ، مما يدل على عدم وجوبها. وبعده يكبر إذا كانت في صلاة الجماعة

شاهد أيضا: حكم سجود السهو في الصلاة

تلاوة دعاء السجدة

يقال في سجود تلاوة الدعاء وإذكار ما يقال في سجود الصلاة ، وهذه الدعاء على النحو التالي:

(سبحانك ربي العلي) ثلاثة ، (سبحانك الله ربنا لك الحمدلله اغفر لي) ، (اللهم إني سجدت لك وآمنت وأسلمت. ضع لي بها أجرًا واجعلها ملكًا لك ، وتقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود) ،

حكم سجود التلاوة للمرأة التي تكشف رأسها

ويرى الجمهور أن سجود التلاوة لا يصح للمرأة التي تكشف رأسها ؛ لأنهم يعتبرون سجود التلاوة صلاة. لذلك يشترطون الطهارة والستر المطلوبة في الصلاة.

ومن لا يعتبر سجود التلاوة صلاة ، يجادل في صحة سجود التلاوة مع كشف رأسها.

وبعد أن أوضحنا حكم سجود التلاوة دون الوضوء وبعض أحكام سجود التلاوة ، فمن واجب المسلم أن يتفق معه في دينه لأداء العبادات على النحو التالي: أمر الله تعالى ليضمن قبولهم منه سبحانه ، وينفعهم لقلبه.