استعادة القوّة الانتاجية لأرامكو نهاية نوفمبر المُقبل، هذا ما ورد نقلًا عنها، وهي التي تعرّضت لها ناقلات نفط في البحر قبل شهر من الآن تقريبًا، وكان الهجوم من قبل قوات الحوثيين المدعومة من ايران.

كانت هجمات ارامكو واحدة من بين اهمّ الهجمات التي شنّتها قوات الحوثي المتمركزة في اليمن، سعيًا منها لتدمير الاقتصاد السعودي المعتمد بشكل كامل تقريبًا على الصادرات النفطية، إلا انّ الأمر لم يكن قد أُتمّ على أكمل وجه، وها هي الشركة الرائدة “أرامكو” تنهض من جديد للتخلّص من حجم الكارثة الاقتصادية التي تعرّضت لها.

حان الوقت الآن لكي تتمكّن المملكة من الحد دون اي من التفاصيل والمشاكل التي من شأنها أن تُزعزع الاقتصاد الدّولي بشكل عام، فقد كانت هجمات أرامكو واحدة من بين المقوّمات التي جعلت من السعودية تستعيد قواها من جديد، فكان غلاء النفط قد عاد عليها بالكثير من النّفط.

تبيّن بأنّ شركة أرامكو تسعى الآن لتستعيد كامل قواها الانتاجية والاقتصادية في نهاية شهر نوفمبر المُقبل من العام 2019، هذا ما نصّ عليه مجلس الادارة فيها، بعد اجتماعاته الدّورية الطارئة التي أجراها مؤخرًا.

من المعروف ان شركة أرامكو هي شركة سعودية نفطية تسعى لإحداث الكثير من التطورات الاقتصادية في مجال صناعة النّفط وتصديره إلى اي من الدّول في العالم، وقد تمكّنت من ذلك بالفعل، ومن المؤكّد انّها ستتمكّن من اجتياز اي من العقبات التي تمر بها الآن.