قضايا مُخيفة ومُثيرة للجدل ها هي باتت منتشرة في الكثير من دول العالم، لا سيّما دول العالم الثالث والدول العربية، ذلك لما تتعرض له هذه المجتمعات من مشاكل اجتماعية باتت واحدة من اهمّ الأسباب والدّوافع التي من شأنها أن تدفع الشاب أو الفتاة على ارتكاب أبشع وأفظع الجرائم بحقّ نفسه أولًا من ثمّ بحقّ أهله ومجتمعه، وها هي الجريمة الأخيرة الآن في مصر، وهي مقتل مواطن على يد ابنه، والأخير يدفن الجثّة تحت السرير وينام فوقها.

تجرّدٌ من الانسانية، ومن الأخلاق والدّين، هذا ما انتاب القاتل بعد أن سوّلت له نفسه بأن يقتل أبيه، وحفر له حفرةً في المنزل أسفل السرير، ليُواريه فيها.

في محافظة الجيزة المصرية، كان خبر مقتل الأب على يد ابنه من بين الأخبار التي لاقت الكثير من الانتشار في صفوف المئات من المواطنين، مستنكرين ما أقدم عليه هذا الشاب.

جاء في التّحقيقات الأولية لهذه القضية بأنّ الجريمة نشأت نتيجة خلافات أسرية بين الأب وابنه، وبعد أن رفض الأب الانصياع لابنه ما كان منه إلا ان قتله ودفنه تحت السرير الذي ينام عليه، ويُشار إلى انّ الخلاف كان على نقود يحتاجها الشاب لشراء المخدّرات.

جاء في التّفاصيل انّ الشاب قد تشاجر مع والده، إلا انّه انتظر خروج الجميع من المنزل، وبعدها أقدم على جريمته، فقد استغل وجود والده وحيدًا في البيت.