تعرض وزير الأمن الإندونيسي صباح اليوم الخميس لعملية طعن من قبل أحد المتطرفين نُقل على أثرها للمشفى بعد إصابته بجروح، وذلك خلال زيارة قام بها إلى جزيرة جاوة وكان برفقته عدد من رجال الأمن والشرطة وخلال عملية التجول الخاصة بهم لهذه الجزيرة باغتهم أحد الحضور بالهجوم بآلة حادة على وزير الأمن الإندونيسي وأصابه بشكل مُباشر قبل أن يتدخل رجال الأمن ويُصاب في الحادثة رجل أمن كذلك، فيما ألقي القبض على الجاني وأحيل للتحقيق ولم تكشف الشرطة المزيد من المعلومات حول دوافع الحادثة أو هوية منفذها وكذلك حجم الإصابة الخاصة بوزير الأمن الإندونيسي.

مصادر محلية ذكرت أن الحادثة وقعت خلال زيارة نفذها وزير الأمن الإندونيسي إلى بلدة باندجلانج الواقعة في إقليم بانتن في جزيرة جاوة، قبل أن يتعرض الوزير للهجوم ويتم نقله للمشفى من أجل تلقي العلاج هُناك وكان وزير الأمن قد آثار ردود فعل غاضبة حول تصريحه الأخير بخصوص وصف المتظاهرات التي قام بها عدد من الطلبة بالهمجية.

كما اتهم عدد من الساعين لعرقلة وتعطيل عمل البرلمان الإندونيسي والتجديد لولاية رئاسية جديدة لجوكو ويدودو في أكتوبر الجاري بالوقوف خلف هذه المظاهرات، وربما يكون السبب وراء الهجوم عليه اليوم على خلفية هذه التصريحات الخاصة به، وتشهد اندونيسا حالة من عدم الإستقرار في الفترة الأخيرة قُبيل التجديد للرئيس لولاية رئاسية جديدة وسط معارضة لذلك من قبل جهات عدة.