أكدت تركيا ان وحدة الحماية للشعب التي تتبع الحزب الاتحادي الديموقراطي في دولة سوريا، قد امتدت لحزب العمال الكردستاني ، حيث خاض صراع مسلح وذالك ضد تركيا، وكان ذالك منذ الثمانينات في القرن الماضي، حيث كان ذالك لاجل الحكم الذاتي للاكراد في العراق وسوريا، وايضاً في جميع مناطق تواجدهم في الجنوب الشرقي لتركيا.

حيث لا تنكر وحدة الحماية للشعب في تبنيها للزعيم التاريخي وذالك لحزب العمال الكردستاني المسمى عبد الله اوجلان، ولكن اصرت على وجودها كيان مستقل وليس لها علاقة به عسكرياً.

حيث تحدثت تركيا ان ذالك الجماعات إرهابية مثلها مثل تنظيم الدولة الاسلامية، الذي تحدث عنه بالارهاب القائم في الوطن العربي، ولكن رفضت الولايات الامريكية المتحدة ذالك الحديث.

المعارك التي دارت ضد الدولة الاسلامية

حيث دارت الوحدات مجموعة من المعارك الدامية، وايضاً دارت المعارك الشرسة، وذالك ضد الدولة الاسلامية، وذالك عندما كانت في اوج قوتها في عام 2014وعام2015، وايضاً خاضت العديد من المعارك المضادة للجماعة السورية الاسلامية التي اتهمت بالتشدد مثال جبهة النصرة، وغير ذالك من الجبهات، والتي حاولت سيطرتها على المدن وأيضاً العديد من المناطق الكردية في دولة سوريا.

وعندما دخلت الولايات الامريكية المتحدة، وغيرها من الدول المحيطة بالغرب عسكرياً وذالك بهدف القضاء على جماعات التنظيم للدولة الاسلامية، حيث شنت اخر عملية في امريكا وداخل الولايات الامريكية المتحدة وايضاً على أوروبا، حيث قطعت رؤوس صحفيين وايضا رهائن غربيين، حيث اكد ان الاكراد كانوا من المقاتلين للطرف الوحيد، والمؤهلة التي عملت من قبل الجانب الامريكي وذالك لمحاربة التنظيم.

موقف تركيا من شمال سوريا

حيث عملت القوات التركية على شن  هجوم وذالك على شمال سوريا، ولكن بعد ساعات من البدء في مقاتلتها وقصف مجموعة من المناطق التي سيطرت عليها القوات الكردية.

حيث تحدث مسؤولين اتراك بأن القوات التركية والحلفاء لها من المعارضيين المسلحين لدخول منطقة شرقي نهر الفرات، وتحدث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بأن العملية تستهدف انشاء المنطقة الامنة، حيث انها خالية من المليشيات الكردية وذالك لاقامة الاجئين السوريين.

وقال وزير الدفاع التركي الاربعاء ، ان الجيوش التركية التي ضربت مئة وواحد وثمانين هدف كان تابع للمسلحين داخل الهجمات الجوية منذ بدء العمليات شمال شرق سوريا.