التخطي إلى المحتوى
ملاك حسين تصدم فيحان انت مين عشان تقدم رسالة

وجهت الاعلامية المعروفة ملاك الحسيني لانتقادات صارمة، بطريقة حديثتها مع أحد ضيوف برنامجها الذي اضتافتهم بالامس خلال احدى حلقاتها من برنامج “حراك مع ملاك”، ودار فيما بينهم العديد من القضايا والمسائل، يذكر أنه في خلال اللقاء قد وجهت ملاك حسين رسالة لفيحان قد صدمته في قولها “أنت مين عشان تقدم رسالة” .

انتقاد يعكس طابع الغرور والتكبر

يذكر ان رواد مواقع التواصل الاجتماعي طريقة حديثها وانتقادها تعكس طابع الغرور والتكبر، وعلقت في تغريدة لها “ملاك الحسيني بعد طريقتها في الحوار مع فيحان مليانة تكبر وغرور وتعالي على منطقها الفاشل هذا لازم تكون صاحب شهادة عشان تصنع محتوى، لعلمك فيحان الي شهادته ثانوية كان ارقى وافضل منك في الحوار وانتي شهادتك تصل للدكتوراة”.

وكتبت مغردة في ذلك في رسالة قهرية منها “أنت مين عشان تقدم رسالة” أكثر من كذا فوقيه وتعالى ووقاحة ما شفت!”، وتابع مغرد ” تبيه يرد عليها وهي طول الوقت تقاطعه خلي الرجال يتكلم”.
واجهت العديد من التغريدات بهذا الشأن ومن ردودها الانتقادية التي تخللت طابع الغرور والتكبر منها.

 

تغريدة منطقية

كما واضاف مغرد عبر تويتر قائلا “فيحان شخص رغم ان اختلاقي معه في بعض من محتواه سابقا الا أنه قد كبر في عيني واكثر، بسبب ردة فعله المنطقية المحترمة وعلى هذه التي تزعم بأنها دكتورة، فعلا رجل وكلمته انه شخص من افرد المجتمع ولم يتكبر، كانت جميلة وساكت هذه المذيعة التي يفترض ان تكون محترمة مع ضيوفها عكس أنها اتت بطفلة ونزلت عقلها لها” هذه كانت من ابرز واهم التغريدات التي وجهت في ملاك الحسيني.

 

الاسلوب الهجومي المستفز

قام مغرد في التعبير عن رايه قائلا “دقيقة ونص من المقاطعات والاسلوب الهجومي المستفز مدري كيف تحمل فيحان، انا تحملت والله المذيعة صراحة تافهه جدا واسئلتها كانت تافهة واتمنى تشوف بشهادتها الجامعية شغل ثاني ابرك لها من ذا المرض الي تقدمه” وقد وجهت له ملاك الحسيني رسالة قائلة “انت تصبح دكتور يعني انت افهم مني واحسن مني في الحياة الاجتماعية” أوك انت احسن مني في تحصصك واحسن مني في عملك لكن في الحياة والرقي والاخلاق لا تشتري بالمال وزد على ذلك انما الام الاخلاق ما بقيت فان ذهب هم ذهبت اخلاقهم وذهبوا”.

اشعلت ضجة اعلامية المذيعة ملاك الحسيني حيث اثار العديد من الردود الكثيرة في هذا الشان، فمنهم من كان المنصف ومنهم من كان ظالم في رأيه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *