وسط الانتقادات الخليجية على راسها السعودية والامارات للعملية العسكرية التركية في سوريا فقد اعلنت قطر عن دعمها ومساندتها للدولة الشقيقة تركيا على حسب وصف وزير خارجيتها سلطان بن سعد المريخي، وفي الاسفل نعرض لكم تفاصيل قرار قطر مساندتها للحملة العسكرية التي بداتها تركيا منذ يوم ضد الاكراد في سوريا موضحة ان السبب من العملية العسكرية هو ارغام القوات الكردية على الرجوع الى الخلف مسافة لا تقل عن 50 كيلومتر من الحدود التركية السورية من اجل توفير منطقة امنة على طول الحدود.

لقد اعلنت بالامس تركيا عن عملية عسكرية كما ذكرنا سابقا وقد اسمتها نبع السلام، التي سوف يكون هدفها تطهير منطقة الحدود من الارهابيين على حد وصف انقرة وفي نفس الوقت المساهمة في توفير اجواء مناسبة من اجل عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم عبر الممرات الامنة، حيث ان الكثير من الاشخاص الذين تهجروا من بيوتهم في سوريا والان يعيشون في مخيمات للجوء في تركيا وغيرها من الدول المجاورة.

وكانت اغلبية ردود دول العالم على عملية تركيا سلبية بالنسبة الى انقره، حيث كل من المانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ومصر والسعودية وغيرهم اعلنوا استنكارهم الشديد للعملية التركية في سوريا، واكدوا انها سوف تزيد من الازمة الانسانية في سوريا وتزيد من معاناة الناس هناك.

ووسط هذه الانتقادات والاستنكارات فقد اكدت قطر والتي تعد الحليف المقرب من تركيا عن دعمها وتاييدها للعملية العسكرية التركية، حيث ان كل دولة لها الحق في الدفاع عن نفسها وتحييد التهديدات المحدقة بها وحماية حدودها من الارهابيين على حد وصفهم.

تجدر الاشارة الى قوات حماية الشعب الكردي والتي تعتبرها تركيا مليشيات ارهابية عززت من تواجدها بالقرب من الحدود التركية بمساعدة امريكية بالرغم من التحذيرات التركية المتكررة طيلة الفترة السابقة. وقد قامت هذه القوات في السنوات السابقة بعمليات تفجيرية في مناطق مختلفة في تركيا، كما ان الاكراد يطمحون الى تاسيس دولة لهم على جزء من اراضي سوريا بالتحديد شمال شرق سوريا وهو ما ترفضه تركيا جملة وتفصيلا.