التخطي إلى المحتوى
نواب الكويت الهاربون في تركيا يطلبون العفو من أمير الكويت
يعد القضاء الكويتي من أكفاء القضاءات في الدول الخليجية، حيث لا يمكن أن يتهاون في حق أي شخص يخالف القانون وقراراته، واليوم بين أيدينا قضية هروب نواب كويتيين متهمين في قضاية جنائية، حيث تم من قبلهم التهجم على المجلس وقاموا بالتكسير في محتويات المجلس، على خلفية المظاهرات التي حدثت في الكويت، وتم انها المظاهرات وهرب النواب إلى تركية خوفا من العقوبة القضائية .

*** كشفت مصادر ، أن النواب الإسلاميين الهاربين من الكويت ، وهم فهد الخنة، ووليد الطبطبائي، وجمعان الحربش ، سعوا للحصول على عفو أميري مستفيدين من المناخ الترحيبي بعودة الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير البلاد، من رحلة علاجية . وأوضحت المصادر بحسب العربية نت ، أن النواب الهاربين تم إبلاغهم بأنهم لن يحصلوا على العفو الأميري إلا بشرط أن يدخلوا السجن ولو لبضعة أيام .
>>>>وقد استبق بعضهم المناسبة بالتغريد عبر حساباتهم، حيث كتب وليد طبطبائي، تحت هاشتاق((  #الحمدلله_على_سلامتك “أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن وللأمير..”)) . إلا أنهم أبلغوا بأنه لن يحصلوا على عفو طالما أنهم هاربون من وجه العدالة، وأن عليهم العودة للكويت وتنفيذ العقوبة، وذكر مصدر أنه تم إبلاغ وسيطهم بأن عليهم أن “ينفذوا ويصير خير”. وأن القانون الكويتي لا يسمح بالعفو عن الهاربين الذين سبق وأن أدينوا وأن عليهم “أن يطلبوا العفو من داخل السجن”. وكانت المحكمة قد أدانت 16 شخصاً، نصفهم من النواب السابقين، بتهم اقتحام المجلس بالقوة خلال المظاهرات، وتكسير الأملاك العامة، والاعتداء على الحراس. ويواجه الطبطبائي حكماً قضائيا آخر، وتم تثبيته من محكمة التمييز بسجنه سبع سنوات، حيث أدين في قضية الاحتيال على طليقته ومعاشرتها لعام دون أن تعرف بأنه قد قام بتطليقها. وحول هذا الحكم توقع أن يسعى الطبطبائي للحصول على تنازل من المدعية عليه وإنهاء حكم الحق الخاص ودياً.

تعتبر مثل هذه القوانين وغيرها رادعاً في وجه كل من سولت له نفسه، بأن يعمل على تدمير البلاد ويعم فيها الفساد، إذ أن مع غياب الوازع الديني عند الكثير من الرجال والنساء، يوجد القانون الوضعي والذي يمنع أي عاقل بالغ من محاولاته في تدمير المجتمع والنفس عن طريق اتباع الغوغاء والجهل في تطبيق أرائه ومعتقداته .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *