من بين الإجراءات الإحترازية التي إتخذتها المملكة العربية السعودية من أجل مُكافحة إنتشار مرض كورونا في ظل تفشي هذا المرض في الكثير من الدول المُجاروة لها، والتي تم تسجيل حالات إصابة جديدة فيها قامت المملكة بتعليق دخول مواطني دول الخليج لمكة والمدينة مؤقتاً ضمنا لإعتبارات والإحتياطات الصحية، على أن يتم استثناء من مضى على فترة دخولهم إلى الأراضي السعودية أربعة عشر يوماً وهي الفترة التي من المتوقع أن تظهر خلالها علامات الإصابة بالفيروس على المرضى، وفي حالة عدم ظهورها يكون الشخص الوافد إلى المملكة سليم ولا يُوجد لديه فيروس كورونا، كما تم توقيف العمرة في المملكة خلال هذه الفترة وتقوم الجهات العاملة في الحرم المكي بغسل وتنظيف الحرم المكي عدة مرات يومياً في سبيل الحفاظ على النظافة والصحة العامة، تأتي هذه الإجراءات الإحترازية في سبيل مكافحة السعودية لمرض كورونا والحد من إنتشاره.

فقد أقرت وزارة الصحة السعودية منع دخول الوافدين من مواطني دول الخليج لكلاً من مكة والمدينة قبل أن يُتموا المكوث داخل المملكة لأربعة عشر يوماً، كما تسعى جاهدة لتطبيق كافة الإحتياطات الصحية والإحترازية التي تجعل المرضى المصابون في فيروس كورونا قيد التحفظ عليهم والحجر الصحي، كون المرض مُعدي وينتقل ما بين المرضى وهو ما يعني أن حامل المرض سوف يقوم بنقله للآخرين في حالة بقائه دون حجر صحي، ومن يمضي على مكوثه في السعودية أربعة عشر يوماً يُمكن له تقديم طلب أو تصريح بأداء العمرة ودخول المدينة ومكة.

تُتابع المملكة العربية السعودية تطورات مرض الكورونا وتسعى جاهدة من أجل مكافحته منع وصوله إلى الاراضي السعودية والسيطرة على بعض الحالات التي قد تتعرض للإصابة بالمرض وتخصص الكثير من الطواقم الصحية لهذا الغرض.