الخارجية الأمريكية: السعودية حليفٌ مهمّ وسندعم قدرتها القتالية، هذا ما صرّح به وزير الدّفاع الأمريكي “مارك إسبر” ذلك في مؤتمر صحفي له يوم أمس الجمعة، فقد اكّد من خلاله أنّ المملكة العربية السعودية واحدة من اهم الحلفاء لبلاده في منطقة الشرق الأوسط، ومن الواجب أن يتمّ تعزيزهم بالكثير من القدرات القتالية والدّفاعية، لا سيّما في الملف السوري، واليمني.

وأشار أيضًا إلى انّ البنتاغون ستعزز التواجد العسكري في شمال سوريا، ذلك لضمان سلامة القوات الأمريكية، والحفاظ على أرواح الجنود في تلك المنطقة التي تتعرض الآن لحملة عسكرية من تركيا.

وكان أسبر قد نوّه بأنّ تركيا أشارت إلى انّ هذه العملية العسكرية ستكون في مناطق محدودة، إلا انّها لم تلتزم بما أفصحت عنه، وها هي توسّع نطاق الحرب بينها وبين القوات المحاربة في شمال شرق سوريا، لا سيّما الأكراد، مُشدّدًا على انّ بلاده ستدعم قوات سوريا الديمقراطية وهي التي كان لها يد واسعة بالقضاء على داعش.

فيما ورد بخصوص حملة “نبع السلام” التركية فإنّ إسبر اكّد بأنّه قد تواصل مع وزير الدّفاع التركي، واكّد بأنّهم مسؤولين عن حماية أسرى من تنظيم الدولة “داعش”، ونفى ما يتداوله البعض حول السماح لتركيا ببدء حربها في الشمال السوري.

أما بخصوص الملف الإيراني، فقد صرّح أسبر بأنّ طهران هي العنصر الأاول وراء الهجمات التي تعرضت لها أرامكو شركة النفط السعودية، وذلك قبل بضعة أسابيع، واكّد انّ هذا من شأنه أن يُزيد من حدّة الصراع في الشرق الأوسط.