قصة مفقود الباحة زياد الغامدي بعد أن احتلت مكانة متقدمة في محرمات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي اعادتنا إلى البحث والتنقيب كالعادة التي كنا نذهب إليها عند الحديث عن مفقودة نجران في المملكة العربية السعودية والأحداث الكبيرة التي ترتبط بها حالات الفقد التي تعاني منها المملكة العربية السعودية، وما يلحق بهذه العناوين الخطيرة من إمكانية وجود السحر والشعوذة أو الاستغلال والاغتصاب أو غير ذلك من النقاط المعروفة والتي تحتاج إلى عناية كبيرة، وهذا الأمر من الأمور ذات المتابعة والقيمة في وسائل الإعلام خاصة الإعلام البديل أو الجديد الذي صار يطغى ويؤثر بكثرة على المجريات العامة، ولهذا كانت العناية بهذه القصص من العناية العامة التي لابد منها.

مفقود الباحة زياد الغامدي

بعد إخبار الشرطة السعودية من عائلة زياد الغامدي أن نجلها مفقود وهو يبلغ “24عاما” فإن الأمر بدأ للإعلام كما احتل مكانة متصدرة في تويتر الذي أخذ النشطاء فيه يدعون من خلال حساباتهم الشخصية بالعودة إلى حياته مع أهله، كان زياد قد اختفى منذ أربعة أيام ولكن بعد بحث العائلة عنه لمدة يومين والفشل في إيجاده تم إبلاغ الشرطة  وانتشر هاشتاق مفقود الباحة زياد الغامدي، وصارت الكتابة عن قصة مفقود الباحة زياد الغامدي من القصص التي تحتاج إلى نظر وروية وتفكر فيها بشكل أكبر من غيرها من القصص لأنها قد تقود الضحية إلى مصير مجهول في المملكة العربية السعودية.

سبب غياب مفقود الباحة زياد الغامدي

إن السبب الذي تذهب إليه عائلة زياد الغامدي والذي قاد لاختفائه هو أنه يعاني من اضطرابات نفسية واعتلالات ما أدى إلى خروجه من البيت واختفائه، وهذا يعني أن البحث عنه سيتعقد لأن ذلك مقرون بالمشاهدة فقط، خاصة أنه لا يمكن أن يثير البحث عنه على مواقع التواصل الاجتماعي أي انتباه إلا أن عائلته تبحث عنه وتريده، وهذا ما يصعب الأمر ليصبح الحل فقط المشاهدة والمشاهدة وحدها، وهذا هو سبب غياب مفقود الباحة زياد الغامدي الذي ترك الكثير من الخوف لدى العوائل التي تريد أن تحافظ على أبنائها بعيداً عن هذا المصير المجهول والخطير للغاية.

 

تعد قصة مفقود الباحة زياد الغامدي من القصص التي تحتاج إلى أهمية بالغة وتترك الكثير من الدروس التي لا بد للآباء والأمهات من معرفتها ومن أشهر هذه الدروس وأكثرها أهمية، أن متابعة مثل حالة زياد في كل عائلة من الأمور الهامة على مدار الساعة، وأن الإبلاغ عن الفقد لا بد أن يكون أسرع ولا يستغرق عدة أيام، وأن بعض الأشخاص قد يؤدي فقدهم إلى حالة لا يحمد عليها الإنسان وهذا ما يجعل التعامل معهم أفضل من السابق لأنهم بالتأكيد يتأثرون كأي كائن بما يجري عليهم من الظلم أو التعامل معهم بالطيبة والخير وذلك جزء من العدل.